عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-May-2018

5 أخبار 3 منها مصدرها وسائل إعلام تم نفيها خلال أسبوع
أكيد - لانا كزكز - 
 
تناقلت المواقع الإخبارية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي عدة أخبار "غير صحيحة" تم نفيها لاحقاً من المصادر الرسمية، ورصد "أكيد" خمس مواد نفيت خلال الفترة من 5 أيار إلى 12 آيار 2018.
 
والأخبار التي تم نفيها تحدثت عن رفع أسعار الكهرباء على القطاع الصناعي،  تلوث المياه في منطقة عين الباشا، مقطع فيديو لسقوط عسكري مظلي ووفاته، ووفاة طالب إثر مشاجرة في إحدى مدارس محافظة البلقاء والأخير يتعلق باختطاف طفلين سوريين في إربد. 

وأظهر الرصد أن ثلاثا من هذه الأخبار غير الصحيحة كان مصدر نشرها في البداية مواقع الكترونية وصحف يومية، فيما نشر الخبران الأخران عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تم تداولهما عبر وسائل اعلام ومنصات اجتماعية أخرى.

رفع أسعار الكهرباء

نشرت صحيفة يومية على موقعها الالكتروني خبراً حول توجه الحكومة لرفع أسعار الكهرباء على القطاع الصناعي بتاريخ 9 أيار 2018 بعنوان "توجه لرفع أسعار الكهرباء على القطاع الصناعي 13%" وجاء فيه أنه "نقلاً عن مصدر مطلع سيكون هناك توجه حكومي لرفع أسعار الكهرباء على القطاع الصناعي الصناعات المتوسطة بنسبة 13% مقابل استثناء قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة من تطبيق بند فرق أسعار الوقود على تسعيرة الكهرباء الشهرية"، وهذا ما تم نفيه لاحقاً من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، بل وأوردت الهيئة ضمن النفي أنها "تدرس سبلاً لتخفيض كلفة الطاقة الكهربائية على بعض القطاعات الانتاجية والخدمية بهدف تعزيز قدرتها التنافسية".

تلوث المياه

نشر موقع إخباري محلي مادة بعنوان " تلوث المياه واختلاطها بالصرف الصحي .. عقب تمديد “سلطة مياه عين الباشا” لخط مياه مخالف للمواصفات والمقاييس" وجاء فيه "يواجه أهالي منطقة الخليل حاليا حالة من الذعر نظراً لتسمم المياه لاختلاطها بمياه الصرف الصحي عداك عن انقطاعها لمدة تجاوزت الأسبوعين عن المنطقة". إلا أن مدير إدارة مياه عين الباشا المهندس محمد الحولي نفى وجود أي تلوث للمياه التي تصل سكان المنطقة عن طريق وزارة المياه الأردنية في أي من مناطق عين الباشا، وبين أن ما أورده أحد المواقع حول وجود تلوث نتيجة تمديد خط في منطقة الخليل غير صحيح وبعيد عن الواقع مؤكداً أن المياه في منطقة الخليل سليمة 100%".

سقوط مظلي

تم تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي لمظلي أردني يقفز من الطائرة إلا أن مظلته نتيجة خلل فيها لم تفتح مما تسبب بوفاته، ونشر مقطع الفيديو على انه حدث قبل أربعة
أيام، إلا أن مصدراً
عسكرياً في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، صرح أن الفيديو المتداول المتضمن سقوط مظلي يعود لعام 2015، ومما ساهم بتعزيز تصديق هذه الشائعة كون الفيديو ينشر لأول مرة بتاريخ التاسع من آيار 2018 بالتزامن مع انعقاد فعاليات معرض سوفكس للصناعات الدفاعية في المملكة.

وفاة طالب

سارعت وسائل إعلام محلية الى نشر أخبار حول وفاة طالب نتيجة مشاجرة مع زميل له في إحدى مدارس مدينة السلط، وجاءت العناوين: "وفاة طالب أصيب بمشاجرة في مدرسة بالسلط" و" وفاة طالب خلال مشاجرة مع زميله بمدرسة في السلط"، إلا أن الخبر كان خاطئاً، ونشرت وسائل الإعلام نفياً لصحة الأخبار المتداولة موضحة ما حصل والحالة الصحية للطالب المصاب.

 وتبين أنه "في يوم الأربعاء الماضي بتاريخ 9 آيار 2018 حصلت مشاجرة بين طالبين في إحدى المدارس، أصيب الطالب فيها بحالة اختناق ونقل إلى المسشفى، وبأن الطالب يعاني اساساً من مرض قديم مزمن مرتبط بضيق التنفس فدخل في غيبوبة إلا أنه أفاق بعد اعطائه صدمات كهربائية في قسم الطوارئ"، أما الوفاة فلم تحصل حتى يوم السبت 12 آيار 2018.

اختطاف طفلين

تداولت مواقع الكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي خبر اختطاف طفلين سوريين في إربد، إلا أن الخبر كان غير صحيح مما تطلب من محافظ إربد رضوان العتوم توضيح القصة الصحيحة عبر وسائل الإعلام وبأن ما حدث هو قيام إدارة حماية الأسرة بنقل الطفلين الشقيقين إلى دار تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية وذلك للحفاظ على حياتهما ولتقديم الرعاية المطلوبة لهما نتيجة وجود خلافات عميقة بين أبويهما خلافاً لما نشر من شائعات مصدرها وسائل إعلام الكترونية ومواقع تواصل اجتماعي حول اختطافهما.

كل هذه الشائعات وغيرها دفع العديد من المسؤولين الطلب من المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات وضرورة تحري وسائل الإعلام الدقة قبل نشرها لأي خبر ومتابعته وعدم الاكتفاء بنقل الخبر أو نفيه.

ويؤكد مرصد "أكيد" على أن تناقل وسائل الإعلام لهذه الشائعات يعتبر نموذجاً لممارسة غير مهنية مخالفة لما جاء في المادة التاسعة من ميثاق الشرف الصحافي بأن "رسالة الصحافة تقتضي الدقة والموضوعية وممارستها تستوجب التأكد من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها وعدم نشر معلومات غير مؤكدة أو مضللة أو مشوهة أو تستهدف أغراضا دعائية".

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات