عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2018

هيئة الدفاع في قضية الصحافي المغربي بو عشرين تنسحب من المحاكمة احتجاجاً على «اختلالات وتجاوزات»

 القدس العربي-سعيدة الكامل: في تطور مُلفت في قضية الصحافي توفيق بوعشرين ، قامت هيئة الدفاع عنه بالانسحاب جماعيا من المحاكمة في جلسة مساء أول أمس الخميس احتجاجا على «اختلالات و تجاوزات « في سير المحاكمة. ووضع نجلا النقيب محمد زيان، محامي بوعشرين، تحت الحراسة النظرية في ارتباط بالقضية. 

وكتب المحامي عبد الصمد الإدريسي، عضو هيئة الدفاع عن بوعشرين ، تدوينة يشرح فيها دواعي هذا الموقف المفاحئ وقال: «منذ البداية قلنا بصوت مرتفع هناك تجاوزات واختلالات، وكانت عندنا دفوعات وطلبات وملتمسات قدمناها بكل جدية وبكل ثقة وبكل أمل.. اشتغلنا بنفَس الموقن في قرارات القضاء، لتصحيح ما اعتبرناه نحن دفاع بوعشرين خروقات في المسطرة (الاجراءات)».
وأضاف: «بداية اختاروا الاحتكام للشارع والرأي العام، من خلال البلاغات وتعميم المحاضر والتشهير بالمتهم في وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية.. قلنا ما يهمنا هو القضاء وهو غير معني بكل ذلك.. رُفضت دفوعاتنا وملتمساتنا وطلباتنا، تقريبا جميعها، لم نعقب على قرارات المحكمة.. وانتظرنا البت في الجوهر حتى من دون أن نعرف التعليل لضم الدفوعات الجوهر.. ولم نحصل على قرار معلل من المحكمة بذلك».
وقال: «استسلمنا لمنطق غير مفهوم بالنسبة لنا، ونحن دفاع المعتقل المعني الأول بزمن المحاكمة، استسلمنا تحت ضغط رهيب لمنطق التسريع في جلسات ليلية مراثونية، واعتبرنا ذلك من اختصاص المحكمة ولم نعقب، حتى من دون أن نفهم لماذا. وجاءت الأطراف بكلام جديد، موغل في التنكيل بموكلنا، تصنع حججا جديدة، وصبرنا مع بوعشرين على سماع ما لم يخطر على بال، حتى لمحرري المحاضر من ضباط الفرقة الوطنية. وكُتبت ضدنا كمحامين المحاضر حول مضامين المرافعات المشمولة بحصانة الدفاع، وقلنا لا بأس هي ضريبة رسالة الدفاع المقدسة. وأطلقوا العنان للصحافة المخدومة للتعريض بالدفاع والمتهم وبكل من يناقش الرواية الرسمية.. واعتبرنا ذلك من الأذى الذي يُصبر عليه».
وأضاف: «حوكمت عفاف برناني بستة أشهر نافذة وهي شاهدة نفي.. قلنا في الاستيناف أمل كدرجة ثانية للتقاضي.. رغم أنهم استكثروا شاهدة واحدة.. ثم قالوا عفاف أيضا عندها فيديوهات وهي (مجرد شاهدة).. حتى الفرقة الوطنية وتقويتها لم سألوا بذلك..» 
وكانت المحاكمة قد عرفت في الآونة الأخيرة تطورات ملفتة بعد وضع الصحافية آمال الهواري تحت تدابير الحراسة النظرية بعد تقديم أفادتها التي نفت فيها تعرضها لأي اعتداء او تحرش من طرف بوعشرين ، رافضة مشاهدة الفيديو و ملتزمة بالصمت ، و جاء بلاغ الوكيل العام للملك بالرباط انه تم وضع الهواري تخت الحراسة النظرية في انتظار إنهاء بحث جار معها. وهو الامر الذي أثار حفيظة العديد من الصحافيين والحقوقيين الذين لم يروا في اعتقالها مبرراً واضحاً. 
وهو الأمر الذي أخرج عبد الاله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، من صمته حول كل ما يرتبط بقضية توفيق بوعشرين ونقل عنه «رجاء، أطلقوا سراح السيدة الآن، وعندما تتأكدون من طبيعة الجريمة التي فلا بأس حينها أن تعيدوا اعتقالها».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات