عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Mar-2018

شخصيات عليك الابتعاد عنها لتكون ناجحا في حياتك

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  نوعية الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم يمكن أن تلعب دورا مؤثرا على حالتك المزاجية وعلى نظرتك للعالم من حولك، حسب ما ذكر موقع “Inc.”. بل إنه يمكنهم تغيير فكرتك عن نفسك، لذا عليك الاهتمام باختيار الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا عونا لك عندما تحتاجهم.
وفيما يلي عدد من الشخصيات التي ينبغي عليك أن تحرص على الابتعاد عنها قدر الإمكان نظرا لأثرها السيئ عليك وعلى جميع من حولهم:
- العالة على غيره: هذا الشخص، أين ما كان موقعه سواء قريبا أو صديقا أو زميلا، فستجده يتقرب منك لسبب واحد فقط: أن تقوم بإنجاز مهمات مختلفة كان عليه إنجازها لكنه تلكأ بها نظرا لميله بأن يكون عالة على غيره ويحصل على ما يريد جاهزا بدون تعب.
- الأناني: هذا الشخص لا يمنحك وقته إلى عندما يجد نفسه بحاجة إلى التحدث مع أحد، وربما يختفي لأسابيع وشهور ولا يظهر إلا لو كان محتاجا لشيء ما ويدرك أنك تستطيع القيام بما يريد، ويرجح أنك لن ترفض طلبه. ضع هذه القاعدة باعتبارك دائما: الصداقة يجب أن تسير باتجاهين لا اتجاه واحد فقط.
- الحقود: لا يملك هذا الشخص القدرة على نسيان ومسامحة من أخطأ في حقه وبالتالي تجده دائما ينظر للجانب السلبي للناس خصوصا هؤلاء الذين أخطؤوا في حقه سابقا. لذا، إما أن تضمن نفسك بأنك لن تخطئ معه مطلقا، وهذا يستحيل تقريبا بما أنك بشر ومعرض للخطأ، وإما أن تبتعد عنه فبالتأكيد لن تكون بحاجة لشخصية حقودة في حياتك.
- كاسر الوعود: يتميز هذا الشخص بتكرار قطع الوعود على نفسه، لكنه لا يفي بأي منها. فما يحاول هذا الشخص فعله أن يبدو لطيفا مع الآخرين ويعدهم بما يرغبون لكنه لا يبذل أي مجهود للوفاء بوعوده. من المستحيل أن تتوقع علاقة ناجحة مع مثل هذه النوعية من الناس.
- الناقد: يملك هذا الشخص رأيا انتقاديا ضد كل شخص وكل شيء، ويضع تحليلا سلبيا للشخصيات التي يقابلها وبعض هذه التحليلات لا تكون سوى تعبيرا عن شخصيته هو فقط. لا يمكنك الوثوق بمثل هذا الشخص كونه سيأتي اليوم الذي ينقلب فيه عليك ويتحدث عن كل عيوبك بنظره للآخرين.
- السلبي: لا بد وأننا جميعا سمعنا بعض التذمر هنا وهناك من حين لآخر، لكن عندما يكون غالبية حديث أحد الأشخاص عبارة عن تذمر ولوم الآخرين، فهنا يجب عليك مراجعة نفسك كون السلبية المتكررة يمكن أن تنتقل لك بدون أن تشعر.
- حافظ الأخطاء: من الطبيعي أن تتحدث مع صديقك المقرب وتفضفض معه، وخلال فضفضتك تلك يمكن أن تتحدث عن هفوات ارتكبتها سابقا، لكن هذا لا يعني أن يكرر ذلك الصديق تذكيرك بأخطائك بمناسبة وبدون مناسبة. يحتاج الجميع إلى تجاوز فشل الماضي والسير بثبات نحو المستقبل لا أن يجد من يكرر تذكيره بكل خطأ ارتكبه في الماضي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات