عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-May-2017

«عائد إلى العقبة» قصة جديدة للفتيان للأديبة سناء العبداللات

الدستور - ياسر علاوين
 
صدر حديثاً للقاصة سناء عقلة العبداللات عضو اتحاد الكتاب الأردنيين وعضو الرابطة العربية للآداب والثقافة، قصة للفتيان بعنوان: (عائدٌ إلى العقبة) للفئة العمرية «12-16» سنة، وتحوي أحداث القصة والتي بطلها «سمير» عن شوقه وحنينه لمدينته العقبة، والتي طال شوقه لها، فهي مدينة الثورة العربية الكبرى، مدينة العز والكرامة، ومدينة الثقافة الأردنية 2016.
 
قصة عائدٌ إلى العقبة تركز على حب التّشاركيّة بين الشباب بأسلوب حواريّ، بسيط في مفرداته، غيرمعقد في تراكيبه، ليسهل فهمه واستيعاب أحداثه، وموظف بطريقة سلسلة ورشيقة، من خلال الرُسوم الَّتي نفذتها سوسن الفقهاء بالتلاحم مع روح القِصة، مما له أطيب ُالأثرِ، فينقل وصف ونص القصة بحلتها الأنيقة والهادفة،فهي تدفع الطفل القارئ إلى توظيف المواطنة في سلوكه ومنهج حياته، وعلى تحريك الذهن والنفس في زرع الجميل وتجميله في قلب ووجدان شبابنا، شباب الغد المشرق.
 
يقع الكتاب في 32 صفحة من الحجم المتوسط، وفيه التحليق في رسم خطوط العلم والعمل والتعاون البنّاء، بأنامل وسواعد الشباب، لينقل البهجة والفرح للفتيان الغيورين على مدينتهم العقبة  «مدينة العشق الأبدي»، فعنفوانهم وطاقاتهم البنّاءة أثمرت ثمارها في تصويب سلوكهم كفريق هادف، بأدائهم الممنهج والمدروس في القصة، من حب المعرفة والمغامرةالخلاقّة في التفكير والتفكرلماحولهم من ظواهروكائنات طبيعية، وتوظيفها لتكون أداة في رسم مستقبلهم المشرق.
 
نُسجت القصة بحبكة ٍعالية ضمن منظومة أخلاقية وتربوية، على المجتمع تبنيها وتناقلها بين أفراده ،لتحثُّهم على ربط الفكرة بعد تحليلها لتشكل سلوكا ًومنهجًا ونبراسًا في حياتهم، وطريقاًسوياًّ لمجتمعهم في توظيف العلم والحب والمواطنة على أرض الواقع.
 
وقد صدر للمؤلفة في الأعوام السابقة مجموعتين قصصيتين للأطفال وهما: «العنكبوت الحكيم ، الصياد سامر»

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات