عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Mar-2018

‘‘تراثي‘‘: مبادرة تجمل جدران وأدراج مدينة السلط بالزهور

 

منى أبوحمور
 
عمان-الغد-  الاهتمام بالأماكن السياحية والمحافظة عليها والترويج لها هو ما تسعى إليه مبادرة "تراثي" التي أطلقها الناشط أحمد العزب، بالتعاون مع مديرية التعاون مع مديرية السياحة وبلدية السلط الكبرى ومؤسسة إعمار السلط.
وتستهدف مبادرة "تراثي"، بحسب مقررة المبادرة، ليندا أبوالراغب، المناطق السياحية والترويج للمسار السياحي في مدينة السلط والتعريف بها داخل الوطن وخارجه وإلقاء الضوء على الآثار السياحية والمباني القديمة، وزرع الأشتال الزراعية على أدراج المسار السياحي ومشاركة المجتمع المحلي فيها من خلال العناية بهذه الشتلات.
كما عمل القائمون على المبادرة بتزيين الجدران والأدراج الثراثية في مدينة السلط بالتعاون مع مديرية السياحة وإعمار السلط وهيئة شباب كلنا الأردن وفرسان البلقاء وبلدية السلط الكبرى، وتجميلها بالورود من خلال تركيب قوارير من الورود بألوانها وأنواعها المختلفة على امتداد الدرج.
ولم يقتصر دور المجتمع المحلي على المحافظة على الأشتال فحسب، وإنما حمايتها وسقايتها والمحافظة على نموها بشكل جيد وتنظيف وترتيب حاراتهم؛ حيث أطلقت المبادرة مسابقات بين الحارات، وتنظيف أقدم مسجد بالسلط.
ولن تكتفي المبادرة على مدينة السلط فحسب، وفق أبوالراغب؛ حيث ستتوجه الى باقي المحافظات، كما أنها ستهتم بالأماكن السياحية والتراثية وتجميلها واستقطاب الوفود الأجنبية، ودعوة السفارات والمنظمات والمؤسسات الحكومية لزيارة المواقع الأثرية بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار. وستحظى نساء السلط باهتمام هذه المبادرة من خلال عرض منتوجاتهن المنزلية وبيعها للسياح متل منتجات الألبان والأجبان والمقدوس والأكلات الشعبية.
وجاءت فكرة إنشاء مبادرة "تراثي" المجتمعية لإعادة إحياء المناطق السياحية والمحافظة على المناطق التراثية في السلط من قبل مجموعة من الشباب المتطوعين والراغبين في تشجيع السياحة الخارجية لمدينتهم.
وتؤكد أبو الراغب، أهمية المبادرة ودورها في تشجيع السياحة في مناطق عديدة في السلط أهمها المسار السياحي، وشارع الحمام، وشارع الخضر، والجامع الكبير، وكنيسة الخضر، بالإضافة إلى مدرسة السلط الثانوية والمباني ذات الأحجار الصفراء وغيرها الكثير من الأماكن التراثية.
وتشير إلى أن القائمين على المبادرة هم من شباب السلط المتطوعين، لافتة إلى أن المبادرة بدأت بعشرة متطوعين، وأصبحت اليوم تضم مئات المتطوعين من أبناء المنطقة؛ حيث قامت المبادرة بجذب عدد من الجهات بهدف التعاون والتطوع معها منها هيئة شباب "كلنا الأردن".
وتوسعت المبادرة لتضم الجانب الاجتماعي التكافلي، وذلك عبر تأسيس لجنة اجتماعية تعنى بتقديم المساعدات الاجتماعية؛ إذ لاقت الفكرة قبولاً وإعجاباً من قبل أهالي المنطقة الذين دعموا هذه المبادرة، لاسيما وأنّ القائمين عليها هم من فئة الشباب الذين استطاعوا جذب العديد من الداعمين وكسب تأييدهم.
ولفتت أبو الراغب إلى أن المبادرة بدأت بعمل برامج سياحية لاستقطاب طلاب الجامعات والعائلات الأردنية والوافدين لزيارة مدينة السلط والتعرف على المسار السياحي وعقد محاضرات بالجامعات والمدارس عن أهمية السياحة وعن تاريخ المباني التراثية، كما ستقوم باستقطاب السياح والمؤسسات الحكومية والخاصة لزيارة الأماكن التراثية. 
وتسلط المبادرة الضوء على السلبيات التي تحد من التشجيع على السياحة في تلك المناطق مثل مكبات النفايات المتواجدة بالقرب من المناطق السياحية، وتخصيص أماكن بعيدة عن المسار السياحي، إضافة إلى الاهتمام بنظافة تلك المناطق، من خلال التواصل مع صناع القرار.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات