عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Jul-2018

ندوة وحفل إشهار في الذكرى العاشرة لرحيل المؤرخ سليمان الموسى

 الدستور-ايمن عبدالحفيظ

 
كرمت أمانة عمان الكبرى في الندوة التي نظمها قطاع التنمية المجتمعية/ مديرية الثقافة المؤرخ الراحل سليمان الموسى بمناسبة ذكرى وفاته العاشرة وتقديرا لجهده في تدوين تاريخ الأردن الحديث الذي استحق عليه وعن جدارة لقب حارس الذاكرة.
وانتهزت مديرية الثقافة ممثلة بدائرة المكتبات مناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الموسى لإشهار كتابه «تاريخ الأردن الحديث» في مقر المكتبة التي حملت اسمه في مركز الحسين الثقافي تقديرا وتخليدا لجهوده في تدوين تاريخ الأردن الذي أفنى فيه حياته.
واستعاد المشاركون في الندوة التي حضرها جمع غفير من المؤرخين والمهتمين بتاريخ الأردن الحديث اهم المراحل والمحطات التي أضاء بها الراحل درب المعرفة التاريخية وأزال اللبس والافتراءات التي تم الصاقها بتاريخ الأردن.
بدوره رحب المدير التنفيذي للثقافة في أمانة عمان حاتم الهملان بذوي الراحل الموسى والحضور الذين حضروا لتكريمه، مؤكدا أن الأمانة تولي تكريم الرموز الوطنية الاهمية البالغة والموسى كان من الأعلام الذين تركوا بصمة لا تمحى في سيرة ومسيرة هذا الوطن من خلال مؤلفاته التي أثرت المكتبة الوطنية وكانت وستبقى مرجعا هاما في تاريخ الأردن الحديث.
وكان الأمين العام لحزب التيار الوطني صالح ارشيدات هو أول المتحدثين في الندوة منوها بأهمية الكتاب الذي تم اشهاره.
وبين أن من يقرأ الكتاب سيضمن إلماما كاملا وإحاطة بتاريخ الأردن الحديث ،مؤكدا بذات الوقت ان الراحل كان له الفضل بالتصدي لبعض الافتراءات التي وردت على لسان أمثال لورنس العرب وتصويبها .
واجمع المتحدثون في الندوة على أهمية الدور الذي لعبته شركة برومين الأردن من خلال تبرعها السخي في إصدار كتاب تاريخ الاردن للراحل الموسى ضاربة اروع مثل في دور القطاع الخاص بنهضة اي مجتمع وفي كل المجالات.
وقدم استاذ التاريخ حسين محافظة شهادة حق حيث قال ان الراحل الموسى اتسم بالشجاعة التي تمثلت في كتابته للاحداث وهي ما زالت جارية ، مؤكدا أنه لم يجرؤ أحد على التأليف حول الأردن واحداثه وهي ما زالت قائمة إلا الراحل الموسى لتصبح مؤلفاته هي المرشد الأساسي في تاريخ الدولة الحديث .
وفي مداخلة لذوي الراحل قدم نجله الدكتور عصام الموسى  شهادة انسانية حول اخلاص والده لوطنه وشغفه في تدوين التاريخ قائلا ان والده وفي أواخر أيامه كان المرض قد اشتد عليه ومنعه من الكتابة بيده اليمنى فقام بتدريب نفسه على الكتابة بيده اليسرى حتى اتم كتاب تاريخ الاردن الذي رأى النور اخيرا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات