عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Feb-2018

حرب كلامية تشتعل بين سفير أميركا لدى إسرائيل و"هآرتس"

 القدس المحتلة -هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان أمس صحيفة "هآرتس" اليسارية بشدة، متسائلا عما إذا كان ما يزال لديها "أي شعور بالحياء"، بعد مقال نشرته تضمن هجوما عنيفا عليه.

واندلع الخلاف بعد أن انتقدت الصحيفة في مقالة للمعلق جدعون ليفي السفير الأميركي الداعم للمستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي ذلك بعد مقتل حاخام والد اربعة أطفال من مستوطنة هار براخا (جبل البركة) الاثنين الماضي.
وقد أعلن فريدمان انه قدم سيارة إسعاف للمستوطنة قبل 20 عاما منتقدا "القادة" الفلسطينيين الذين اشادوا بعملية القتل، رغم أن الرئيس محمود عباس لم يتطرق الى ذلك.
وردا على تصريحاته، نشرت "هآرتس"، التي تعارض بناء المستوطنات مقالة ذكرت انه "مع سيارة إسعاف فريدمان أو بدونها، فان هار براخا هو جبل اللعنات".
وتتهم المقالة فريدمان بـ"تشجيع وتمويل جرائم الحرب وانتهاك القانون الدولي".
وسرعان ما رد فريدمان متسائلا في تغريدة "عما اصبحت عليه هآرتس. هناك اربعة أطفال صغار يقيمون الحداد على والدهم القتيل، وهذه الصحيفة تصف مجتمعهم بانه (جبل من اللعنات). هل فقدوا اي شعور بالحياء؟".
بدوره، رد ناشر صحيفة "هآرتس" آموس شوكين على تويتر قائلا ان "جدعون ليفي على حق" مشيرا إلى أن دعم الإدارة الأميركية لإسرائيل وسياساتها الاستيطانية يؤدي إلى إراقة الدماء.
وكتب شوكين "طالما أن سياسة إسرائيل التي تؤيدها حكومتك وانت شخصيا تعرقل عملية السلام وتضم عمليا الاراضي وتبقي على الفصل العنصري ومحاربة الإرهاب مع الرغبة في دفع الثمن، فسيكون هناك المزيد من الحداد". ويسكن أكثر من 600 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية يعتبرها القانون الدولي غير شرعية. وقد سبق لفريدمان الذي كان المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب وتم تعيينه سفيرا في أيار(مايو) 2017، ان اثار غضب الفلسطينيين بسبب اشارته إلى "الاحتلال المزعوم" للضفة الغربية قائلا إن إسرائيل تحتل اثنين بالمائة فقط من مساحتها.
وقد تدهورت العلاقات كثيرا بين واشنطن والفلسطينيين منذ قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول(ديسمبر) الماضي.-(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات