عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-May-2017

التغير المناخي حقيقة أم خرافة؟

 

علاء علي عبد
عمان- الغد- على الرغم من تأكيد العلماء حقيقة حدوث التغير المناخي، إلا أنه ما يزال هناك بعض المشككين الذين لا ينكرون هذه الظاهرة ويعزونها لفئة الخرافات!
ولحسم الجدل، فإن هناك عددا من الحقائق الواقعية وغير القابلة للنقاش، لكن قبل استعراضها فلنعد للبدايات بحسب صحيفة "الإنديبندنت"، فالقصة بدأت قبل حوالي 150 عاما عندما اكتشف الفيزيائي الإيرلندي جون تيندال "حمض الكربونيك" والذي يعرف حاليا باسم "ثاني أكسيد الكربون". هذا الغاز كان من الغازات عديمة اللون والذي يمكنه امتصاص الحرارة.
هذا الغاز جعل تيندال يصرح بأهميته القصوى للعالم ويؤكد أن بدونه ستقع الأرض في قبضة الصقيع الذي سيسيطر عليها.
بعد ذلك بحوالي 40 عاما، ذكر العالم السويدي سفانتي ارهينيوس أن زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ستؤدي لارتفاع حرارة الكرة الأرضية بشكل عام والقطب الشمالي بشكل خاص. لكن كلامه اقتصر على الجانب الأكاديمي حينها فقط.
عدد من الأدلة التي تؤكد أن التغير المناخي حقيقة وليس خرافة:
- يؤكد غالبية الخبراء والمختصين أن التغير المناخي حقيقة واضحة وأن الإنسان هو المتسبب الرئيسي بها.
- ارتفعت حرارة الكرة الأرضية بالفعل خلال القرن الماضي بمقدار 1.5 درجة فهرنهايتية. علما بأن هذه الدرجة مرشحة للازدياد ما بين 0.5 و8.6 درجات فهرنهايتية خلال القرن الحالي.
- لا تقتصر مشكلة التغير المناخي على أن يكون فصل الصيف شديد الحرارة فحسب، بل إن التغييرات الحادثة حتى وإن بدت صغيرة فستؤثر سلبا على المناخ العام للكرة الأرضية. ومن هذه السلبيات نجد ذوبان الأنهار الجليدية وارتفاع مستويات أسطح البحار وحدوث الأعاصير.
- تؤكد المؤشرات العلمية أن حوالي 82 مليون نسمة سيعانون من جراء انتشار حرائق الغابات الناتجة عن التغير المناخي، وهذه الحرائق ستزيد عدد المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي التي قد تقود للوفاة.
- توقع الباحثون أنه وبحلول العام 2050 سيواجه أكثر من مليون مخلوق خطر الانقراض لو استمر تسارع التغير المناخي بهذه الوتيرة، وهذا يعني أن حيوانا واحدا من بين كل عشرة سيختفي عن وجه الأرض.
- في دراسة أجريت العام 2015 أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤثر على قطاع الزراعة مما يتيح لنا القليل من المحاصيل التي يمكننا استهلاكها.
- تشير التوقعات إلى أنه وبحلول العام 2100 سترتفع مستويات أسطح البحار بين 1-8.2 قدم. ولتوضيح الأمر يكفي أن نشير إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر لثلاثة أقدام فقط يعد كفيلا لتعريض 4.2 منزل أميركي للغرق.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات