عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Feb-2018

‘‘الأم المثابرة‘‘ مسابقة تحتفي بأمهات المصابين بـ‘‘متلازمة داون‘‘

 

تغريد السعايدة
 
عمان-الغد-  تسعى مسابقة "الأم المثابرة"، التي أطلقتها جمعية "الياسمين لرعاية متلازمة داون"، إلى كسر الحاجز لدى العائلات للخروج بأبنائهم المصابين للعالم بأفضل صورة وبكل فخر بهم، وسيتم الإعلان عن الأم الفائزة، بناءً على اختيار الجمهور.
مديرة جمعية "الياسمين لرعاية متلازمة داون"، عواطف أبو الرب، أكدت "أن المسابقة جاءت كون الأم هي عماد الأسرة والركيزة الأساسية لتنمية قدرات أبنائها من ذوي متلازمة داون، لذلك أردنا خلال الفترة التي تسبق المؤتمر الوطني لمتلازمة داون المقرر عقده في آذار (مارس) المقبل، أن نفتح المجال أمام جميع الأمهات اللواتي رزقهن الله بأطيب إنسان من ذوي متلازمة داون للترشح للقب الأم المثابرة، التي ستكرم بمجموعة من الهدايا، لحرصها وجهدها في رعاية ابنها الذي يحتاج لعناية مضاعفة، مهما كرمت فإن هذه الأم لن نفيها حقها في الشكر".
وتضيف أبو الرب "في كل عام يتم اختيار أم، ولكن هذا العام، وخوفاً من أن تكون دائرة الاختيار ضيقة، تقرر أن يختار الناس عبر صفحتنا على "فيسبوك"، صورا لأمهات مع أبنائهن، ويتم التنافس من خلال عدد الإعجابات على الصور، حتى يكون هناك تنافس جميل، تسعى من خلاله الأم إلى أن تخرج مع ابنها للعالم، وأن لا تخجل من أن يكون لديها طفل متلازمة داون، وهذه هي الفكرة الرئيسية من مسابقتنا". ومن خلال عملها في مجال خدمة مرضى متلازمة داون، تعتقد أبو الرب "أن وجود خجل عند بعض العائلات وإخفاء أطفال "داون" لديها، من أصعب المهام التي يتم العمل لإلغائها من المجتمع، عدا عن أهمية وجود ثقافة عامة لدى الأهل لمعرفة حقوق أبنائهم في مختلف مجالات الحياة، والتي سيتم طرحها جميعها خلال المؤتمر السابع المقبل".
وتحاول جمعية "الياسمين لأطفال متلازمة داون" جاهدة، وهي الوحيدة في المملكة، التي تولي جلّ اهتمامها ورعايتها لهذه الفئة من ذوي الإعاقة، توجيههم منذ مراحل الطفولة في المجتمع، وتوعيتهم وأهاليهم بحقوقهم وواجباتهم في المجتمع.
وعن آلية المسابقة، تقول أبو الرب "إن الترشح بدأ منذ فترة قريبة، وتم إعطاء كل أم وابنها رقما، ونشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية، ومن ثم يتم متابعة أكثر صورة حصلت على عدد الإجابات والمشاركة، لتقديم الجائزة لها خلال المؤتمر، وينتهي التصويت على هذه الصور في العشرين من الشهر المقبل".
كما أن المسابقة تسهم بشكل كبير في تشجيع الأمهات على حضور فعاليات المؤتمر المرتقب، والذي من الضرورة بمكان أن تتواجد فيه عائلات الأطفال داون سيدروم، لما يحوي من أوراق نقاشية مهمة تتحدث عنهم وعن كل ما يختص في حياتهم اليومية، منذ مرحلة الطفولة؛ حيث ترى أن الجهل بمختلف الأمور التي تهمهم هي سبب لوجود عوائق في حياتهم اليومية، وسبب لأن يصل الطفل في مراحلة الأولى إلى وضع لا تحمد عقباه في حال لم تتم متابعته ودمجه في المجتمع.
وتعمل الجمعية، من خلال عملها الدائم وتنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات والمشاركة على المستويين المحلي والعربي، على "تعريف المجتمع بمتلازمة داون وتصحيح المفاهيم الخاطئة، التي درجت في المجتمع"، لذلك تعمد الجمعية على المشاركة بالندوات والمهرجانات والبازارات لتسويق المعلومة عن أطفال داون، وضرورة دمجهم بالمجتمع.
وتطمح الجمعية، التي أنشئت في العام 2011، للرقي بأبنائنا من ذوي متلازمة داون، وتأهيل وتوعية المجتمع لاستقبالهم. كما تقدم خدمة البورتيج منذ ولادة الطفل وحتى السادسة من عمره، من خلال متطوعين يعملون بشكل دائم في جمعية "الياسمين"، وفق أبو الرب، أسهم في زيادة مستوى عمل الجمعية ودعمها معنوياً بشكل واضح.
وتقوم الجمعية بتقديم الدورات المجانية لأمهات الأطفال من متلازمة داون، لتمكينهن من تخطي مرحلة الصعوبة والخوف من التعامل مع الطفل المريض.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات