عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Jun-2018

‘‘تفطير صائم‘‘ و‘‘حرك حالك‘‘.. صور رمضانية تبدعها ‘‘مسار الخير‘‘

 

 تغريد السعايدة   
 
عمان-الغد-  منذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وفريق مبادرة "مسار الخير" يتنقلون بين القرى والمخيمات في مختلف مناطق المملكة، ينظمون الإفطارات اليومية للعائلات المستورة، إذ بات الشهر الفضيل، فرصة لتتداخل الفئات المجتمعية في منظومة واحدة، يتعاون فيها الغني والفقير في أيام الخير هذه.
 
وحملة "مسار الخير" الرمضانية، تقوم على فكرة تفطير الصائم في منزله بتوزيع وجبات الإفطار على الأسر، حيث كانت محطتها الأولى في منطقة غور المزرعة.
 
وبعد مسيرة حافلة من العمل في المجال التنموي وتمكين المرأة خلال العام الحالي، حرص القائمون على "مسار الخير" على تخصيص معظم أيام الشهر الكريم، لاجتماع أصحاب الخير والمتطوعين مع الأهل والعائلات التي تم زيارة قراهم في الماضي، وتحضير وجبة الإفطار في المكان ذاته، ومن ثم توزيعها على البيوت.
 
مؤسس "مسار الخير"، محمد القرالة، بين أن الإفطارات اليومية تتوزع على عدد كبير من القرى والمخيمات والمناطق النائية في مختلف محافظات المملكة، والتي تم زيارتها في وقت سابق، وتم الإطلاع على الوضع العام للعائلات فيها.
 
لذلك، ارتأى فريق "مسار الخير" أن يكون شهر رمضان هو فرصة للتلاقي وتقديم وجبات يومية لهم، على أن تجهز في المخابز ومطابخ الإنتاج التي تم افتتاحها في المناطق نفسها، بالتعاون مع "مسار الخير"، بحيث تستفيد النساء القائمات على المطابخ والمخابز، من حيث توفير المردود المالي لهن، وفي الوقت نفسه تشغيل المنتج ووصول الإفطارات إلى العائلات وهي طازجة وساخنة.
 
وبين القرالة أن آلية تنظيم الإفطارات في "مسار الخير" تختلف نوعا ما، بحيث يتم إيصال الإفطار للأسرة في منزلها، وليس عبر تنظيم إفطار جماعي، والهدف من ذلك اجتماع أفراد العائلة سويا على وجبة الإفطار مثل بقية الأسر، وهذا ما يميز شهر رمضان عن غيره من الأوقات.
 
ويستمر تقديم وجبات الإفطار اليومية حتى نهاية رمضان، بوجود متبرعين حريصين على توفير ذلك طيلة الشهر، وذلك بالتزامن مع توزيع طرود خير متكاملة على مجموعة كبيرة من الأسر، إذ وصل عدد المستفيدين لغاية الثلث الثاني من رمضان إلى ما يقارب ألف أسرة موزعة على مناطق مختلفة من المملكة، وجميعها طرود تضم سلعا ضرورية، كما وحرص القائمون على "مسار الخير" أن تقدم للأسرة دعماً كافياً.
 
وفي الوقت ذاته، بدأت "مسار الخير" منذ عدة أيام بتوزيع مبالغ مالية على عدد كبير من العائلات كذلك، قدمت من محسنين قرروا أن يقوموا بدفع زكاة أموالهم خلال شهر رمضان المبارك لما لها من أجر مضاعف، وتم استثمار ذلك في تقديم تلك المبالغ لأسر معوزة جدا في القرى التي تتم زيارتها يوميا في رمضان، بحيث تكون الأسرة قادرة على صرف تلك المبالغ خلال رمضان والعيد.
 
وعلى الرغم من التركيز على الإفطارات الرمضانية في شهر رمضان المبارك، إلا أن المبادرة قامت كذلك، بحسب القرالة، بتنظيم عدة فعاليات أخرى، أبرزها افتتاح المخابز الإنتاجية التي يتم فيها تشغيل سيدات ومساعدة محتاجين في الوقت نفسه، بحيث وصل عدد المخابز التي تم إنشاؤها لغاية الآن ما يقارب خمسة عشر مخبزا موزعة على عدة محافظات في المملكة.
 
كما تم توزيع كميات من الطحين على مخابز تم إنشاؤها في السابق، بحيث تقوم العاملات في المخبز على تجهيز الخبز والمعجنات وبيع نصف الكمية، بهدف الحصول على مردود مادي لهن، وتوزيع النصف الآخر على عائلات فقيرة في القرية المتواجدين فيها، إذ يتم التنسيق فيما بينهم من خلال الجمعيات الموجودة في تلك القرى، وذلك بهدف أن يعود المخبز الإنتاجي بالفائدة على أكبر نسبة من العائلات الفقيرة، التي تجد قوت يومها من الخبز بشكل يومي "مجانا".
 
ولم يهمل القائمون على "مسار الخير" الجانب البيئي والترفيهي السياحي خلال شهر رمضان، حيث تم تنظيم مبادرة "حرك حالك" التي تهدف إلى تحفيز الناس على الخروج في أجواء رمضان وممارسة الرياضة والتنزه في الوقت نفسه، خلال ساعات المساء، عبر توزيع دراجات هوائية في مناطق مختلفة.
 
وتم وضع مجموعة من الدراجات الهوائية في مدينة الحسين للشباب، بحيث يستخدمها المتنزهون بشكل "مجاني"، كما تم وضع مجموعة أخرى في منطقة البحر الميت، وفي منطقة متنزه الأمير حسين، وعلى شاطى البحر، وذلك لاستخدامها في الحركة والتنقل، بحيث يتخلص الفرد من الكسل والخمول الذي قد يصيبه في ساعات ما بعد الإفطار، ولما في ذلك من فائدة صحية وسياحية في أيضا.
 
ومن ضمن المشاريع الإنتاجية التي تم افتتاحها خلال شهر رمضان، مشروع مخبز ‫"سيدات الجود‫" ومطبخ انتاجي في منطقة ‫"الشيخ حسين‫" لصالح سيدات من جمعية "الشمعة الخيرة لرعاية الأسرة" بدعم من سيدات فاضلات ‫"فور جود‫"، وسيقوم المخبز بإنتاج الخبز والمعجنات والطعام وتسويقها، وتخصص كمية من الإنتاج لتوزيعها على بعض الأسر الفقيرة في المنطقة كما هي العادة في كافة المشاريع المماثلة التي أنشأتها "مسار الخير".
 
كما تم ترميم منزل "متهالك" لأسرة فقيرة في منطقة الأغوار، وتفقد كافة المستلزمات المعيشية في منزل آمن يعيش فيه مجموعة من الأطفال، واب مقعد، غير قادر على إعالة عائلته، إذ سيتم بناء بيت مناسب لهذه العائلة في قرية المخيبة الحدودية شمال المملكة، عن طريق إحدى المتبرعات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات