عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Jun-2018

رقباء سير يسدون رمق الصائمين قبيل الإفطار بكأس ماء وتمر

 

موفق كمال
 
عمان-الغد-  رقباء ورقيبات سير، يمضون جزءا من مهمتهم قبيل لحظات الإفطار، بتوزيع الماء والتمر على سائقين وصائمين، في بادرة مستمرة منذ أعوام، استنتها دائرة السير المركزية، من باب إفساح مساحة من الإيجابية بين رقيب السير والسائق. 
على دوار المشاغل في طبربور بالعاصمة، كان الرقباء والرقيبات منهمكين قبيل الأذان واثناءه، في مشهد حيوي ومهيب بما يحمله من روحانية، يوزعون التمر والماء على الصائمين من السائقين في منطقة من أكثر مناطق عمان ازدحاما وقت الذروة.
مدير إدارة السير العميد سمير بينو، رافق زملاءه وزميلاته حول دوار المشاغل، لتوزيع التمر والماء على السائقين، وأحضر معه كريمتيه للمشاركة في التوزيع، أكد أهمية خطورة المخالفات التي ترتكب وقت الذروة، بخاصة حين يندفع السائقون لمنازلهم، وهم يقودون مركباتهم بتهور، فيقعون في مطب المخالفات المرورية الخطرة؛ كالسرعة الزائدة، وتغيير المسرب، وعدم اعطاء الاولويات المرورية، ما يؤدي لوقوع مزيد من الحوادث الكارثية.
وأضاف بينو؛ هناك اربعة أوقات للذروة المرورية في رمضان؛ الدوام الرسمي، اثناء العودة من العمل، قبيل موعد الافطار، وعند موعد صلاة التراويح، مشيرا إلى أن رقباء السير ينتشرون في الميدان لتسهيل حركة المرور، وتحديدا اثناء "الذروة".
وأوضح ان توزيع الماء البارد والتمر على السائقين قبيل موعد الافطار، يجعلهم يمتثلون لطلب رقباء السير بالتمهل أثناء القيادة، لافتا إلى أن الاحصائيات تؤكد، أن عدد الحوادث وما نجم عنها من وفيات وإصابات في العشر الاوائل من الشهر الفضيل، هي أقل مما جرى في رمضان العام الماضي. 
توزيع التمر وعبوات الماء البارد على السائقين، يعزز العلاقة الايجابية بين السائق ورقيب السير في الميدان، كذلك يوجد مواطنون وشبان، منهم أصحاب مبادرة (لا تستعجل)، يشاركون رقباء السير بعملهم الخيري والإنساني في توزيع الماء والتمر.
كما أن إدارة السير بصدد إخضاع كل من يرغب بتوزيع التمر والماء في الشوارع، لدورة تضمن سلامتهم اثناء التوزيع، خاصة وان بعضهم يعرض نفسه للخطر وتحديدا اثناء الذروة. واستنادا لاحصائيات عمليات إدارة السير المركزية حول العدد الكلي لحوادث السير وما نجم عنها في العشر الاوائل من رمضان هذا العام، فقد بلغت 4260 حادثا مروريا، بينما كانت العام الماضي في الفترة ذاتها 4300 حادث، بنسبة انخفاض بلغت 1 %.
ونجم عن تلك الحوادث وفاة 12 شخصا في العشر الاوائل، بينما بلغت العام الماضي في الفترة ذاتها 15 شخصا، بنسبة انخفاض بلغت 20 %. وعن عدد الإصابات فبلغ عدد الجرحى في الفترة ذاتها 320 مصابا، بينما بلغ عدد المصابين في الفترة ذاتها 433 مصابا، اي بنسبة انخفاض بلغت 26 %. وتشير الاحصائيات إلى أن نسبة 40 % من الحوادث المرورية والخطرة على حياة السائق أو مستخدم الطريق تجري بين الساعة 2.00 الى 7.00 مساء، اذ بلغ اجمالي الحوادث خلال تلك الساعات في العشرة الأوائل من شهر رمضان، 1688 حادثا
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات