عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-May-2018

‘‘مسيرات العودة‘‘ تجوب فلسطين اليوم ضد نقل السفارة الأميركية للقدس

 الغد-نادية سعد الدين

يحتشد الفلسطينيون، اليوم، في مسيرات شعبية حاشدة تعم مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، ضد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، المقرر عشية الذكرى السبعين "للنكبة" في 15 من الشهر الحالي، وصولا إلى "مسيرة العودة الكبرى" يوم الثلاثاء القادم.
ويتقاطر الشعب الفلسطيني، من مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ضمن مسيرات وتظاهرات غاضبة، دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، صوب "النقاط الحدودية بين عامي 1948 و1967، ومحاولات الشبان الفلسطينيين التوجه للمدن الفلسطينية المحتلة العام 1948"، وفق الناشط أحمد أبو رحمة لـ"الغد" من فلسطين المحتلة.
وبالمثل؛ انطلقت الأنشطة والفعاليات الحاشدة، أمس، من مدينة بيت لحم، عبر نصب الخيام الاحتجاجية عند بوابات القدس المحتلة، وتنظيم المسيرات والخطابات الغاضبة ضد القرار الأمريكي بشأن القدس المحتلة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة لقمع "مسيرات العودة" التي تتزامن مع ذكرى "النكبة"، بحسب أبو رحمة.
فيما تصاعدت زخم الفعاليات الشعبية الاحتجاجية في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل قيام سلطات الاحتلال بتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وشن حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات التي طالت عددا من صفوف الشبان الفلسطينيين.
وفي الأثناء؛ تتخذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي الترتيبات اللازمة للاحتفاء بمناسبة نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، بمشاركة كبار المسؤولين الإسرائيليين ومسؤولين من الإدارة الأميركية والكونغرس الأميركي.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية المكثفة في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة لقمع الغضب الشعبي الفلسطيني العارم، وذلك عبر نصب الحواجز العسكرية واعتبار مناطق الضفة "منطقة عسكرية مغلقة"، عدا نشر المزيد من عناصرها عند الحواجز العسكرية والمناطق القريبة من الأراضي المحتلة العام 1948 لضرب محاولات اجتيازها. وكانت الولايات المتحدة الأميركية قالت إنها ستستخدم المقر القنصلي للقنصلية الأميركية في القدس المحتلة كمقر مؤقت للسفارة لحين إقامة سفارة جديدة في المدينة، بما قد يستغرق سنوات.
وسيحضر 800 شخص حفل التدشين، مع وفد من البيت الابيض. بينما لن يحضر ترامب الحفل.
وسيترأس مساعد وزير الخارجية جون سوليفان الوفد الأميركي.
ونشر البيت الابيض قائمة باسماء الوفد الرئاسي الذي سيتوجه إلى القدس وفي مقدمتهم ابنة ترامب ايفانكا وصهره ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط جاريد كوشنر إضافة إلى المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات ووزير الخزانة ستيفن منوتشين.
وسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استغلال نقل السفارة الأميركية "التاريخي"، كفرصة لدعوة الدول الاخرى للقيام بخطوة مماثلة. دون أن يفضي إلى نتائج مهمة.
وقال نتنياهو لوزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو عند زيارة الاخير إلى تل ابيب "يجب أن اقول لك إن قرار الرئيس ترامب الجريء دفع دولا اخرى، وهناك عدد منهم، الى التخطيط لنقل سفاراتها الى القدس ايضا". بينما قال المسؤول الفلسطيني البارز نبيل شعث الاربعاء للصحفيين ان ترامب يدعم "تطهير اسرائيل من ابناء شعبنا في القدس، ويعطي إسرائيل فرصة لانتهاك القانون الدولي الذي حافظ على هذا الوضع".
ويأخذ نقل السفارة طابعا مهما بسبب اختيار التاريخ. من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، "نحن أمام التحدي الأخطر الذي يستهدف القدس واللاجئين والقضية الفلسطينية برمتها بفعل "صفقة القرن" والتواطؤ الصهيوني والإقليمي مع هذه الصفقة". 
وأضاف هنية، في كلمة خلال احتفال الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت بفوزها في انتخابات مجلس الطلبة للعام الرابع على التوالي، إن الشعب الفلسطيني يحيي الذكرى السبعين "للنكبة" هذا العام عبر مسيرات العودة وكسر الحصار". ولفت إلى "الحراك الجماهيري الهائل على حدود قطاع غزة"، داعياً إلى "انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، وعقد مجلس وطني توحيدي، وفق تفاهمات بيروت والقاهرة، لبناء منظمة التحرير بناءً قوياً يضم "حماس" و"الجهاد" ويحمي "الجبهة الشعبية" كفصيل قوي وتاريخي في منظمة التحرير".
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، طالبت "المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف آلة القتل، في ظل التهديد بإطلاق النار لقتل المدنيين العزل"، داعية إلى "مساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير، ورفع الحصار الإسرائيلي فوراً عن قطاع غزة بدون شروط".
وفي قطاع غزة، من المقرر خروج تظاهرات إلى السياج الأمني الحدودي، بينما دعا رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الى "حشد مليوني" في يومي 14 و 15 من أيار(مايو) المقبل.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات