عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Mar-2017

الاحتلال يغلق مكتب الخرائط الفلسطيني ويعتقل مديره التفكجي
 
برهوم جرايسي
القدس المحتلة - الغد-  أقدمت سلطات الاحتلال أمس الثلاثاء، على إغلاق "مكتب الخرائط" الفلسطيني، الذي كان تابعا لبيت الشرق في القدس المحتلة، واعتقال مديره المختص المعروف خليل التفكجي، بادعاء أن المكتب تابع للسلطة الفلسطينية، وأنه يتابع مسألة بيع البيوت والأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة، منعا لتسريبها لعصابات المستوطنين. ودانت الهيئات والشخصيات الفلسطينية جريمة الاحتلال الجديدة، مؤكدة أنها خطوة أخرى نحو تهويد القدس المحتلة.وكان وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال غلعاد أردان، قد اصدر أمرا، يقضي باغلاق مكتب قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق، في ضاحية بيت حنينا شمال القدس المحتلة، واستولت على ممتلكات المكتب كافة، واعتقلت مديره خليل التفكجي، واستولت على هاتفه الشخصي. وقالت ابنته رولين في تصريحات إعلامية، إن جنود الاحتلال اعتقلوا والدها بعد اقتحام مكتبه، وإبلاغه بإغلاقه لمدة 6 أشهر، و "أن المكتب يتبع للسلطة الفلسطينية، ويعمل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، والذي يهتم بمتابعة بيع أراضٍ لليهود".
أدانت حكومة الفلسطينية إغلاق مكتب قسم الخرائط. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن اعتقال التفكجي وإغلاق مكتب الخرائط يأتي ضمن التصعيد الاحتلالي ضد المؤسسات المقدسية وضد مدينة القدس الشرقية المحتلة بشكل عام، تحت حجج وذرائع واهية تسوقها الحكومة الاحتلال لتبرير تصعيدها وتنفيذ مخططاتها ضد مدينة القدس الشرقية المحتلة، والمواطنين المقدسين في إطار محاولات تهجيرهم وإحلال المستوطنين مكانهم وفي إطار طمس وتشويه الوجه الحقيقي العربي والإسلامي لمدينة القدس.
وطالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان صحفي، بالإفراج الفوري عن التفكجي، وإعادة فتح المكتب وإرجاع الوثائق التي صودرت منه، وقالت: "هذه الخطوة تأتي في سياق العدوان المستمر على القدس ومؤسساتها، وإخفاء النهب المنظّم والمتواصل للأراضي الفلسطينية، التي رصدها ووثقها "مكتب الخرائط"، بهدف تصفية الوجود الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، الذي بدأ بإغلاق بيت الشرق والمؤسسات الفلسطينية الأخرى في القدس.
وأشارت عشراوي إلى انتهاكات إسرائيل المتواصلة والقائمة على نهج التطهير العرقي في المدينة المقدسة، بما في ذلك الاستمرار في سياسة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأرض وهدم المنازل، وتهجير المقدسيين وسحب هوياتهم، وبناء الفنادق والكليات العسكرية والجامعات، وتزوير ملكية الأراضي والعقارات والممتلكات، وتهويد التعليم والأوضاع التعليمية المتردية، والتشويه الاجتماعي الذي تعاني منه المدينة بسبب ممارسات الاحتلال العنصرية، إضافة إلى الهجمة الخطيرة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية وتبعات ذلك على المنطقة برمتها، في مخالفة صريحة وواضحة للاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن إغلاق مكتب "الخرائط" انتهاك صارخ للاتفاقيات الموقعة وتصعيد في عمليات تهويد القدس. وأضافت أن حكومة الاحتلال تواصل حربها العدوانية الشاملة على الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، في مسعى استعماري يهدف الى تهويد القدس ومقدساتها، والتضييق على مواطنيها الفلسطينيين ودفعهم الى الرحيل عنها، وصولا الى فصلها تماما عن محيطها الفلسطيني.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات