عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Feb-2017

الكويت في عيدها الوطني 56 تحافظ على لقب عروس الخليج

 مشاريع اقتصادية ونهضوية بالمليارات منها مستشفى الشيخ جابر الأكبر في الشرق الأوسط والسادس عالميا

 
الكويت- تحتفل دولة الكويت اليوم السبت بالذكرى 56 لاستقلالها في مرحلة تشهد فيها البلاد نهضة تنموية شملت مختلف المجالات، وسط مساعي الحكومة لتحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي.
وتولي الحكومة الكويتية أهمية كبيرة لتنفيذ توجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتسريع عجلة الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الهدف المنشود للقيادة السياسية بأن تعود الكويت كما كانت عروس الخليج.
وقال تقرير بثته وكالة الأنباء الأردنية بالتعاون مع اتحاد وكالات الانباء العربية (فانا)، الى إنجاز العديد من المشاريع العملاقة التي ترتبط بمختلف القطاعات الخدمية في البلاد ومن أبرزها مدينة صباح الأحمد البحرية، والتي تعد أول وأكبر مشروع يشيد بالكامل من قبل القطاع الخاص، وتحتوي هذه المدينة على العديد من عوامل الجذب حيث قسمت الى قطاعات تتخللها ممرات مائية صناعية وخدمات متكاملة من مدارس ومساجد ومراكز أمنية برية وبحرية ومتنزهات عامة.
ومن المشاريع التنموية الهامة والعملاقة التي تشهدها الكويت ويرتقب افتتاحه بشكل رسمي قريبا مشروع مستشفى الشيخ جابر والذي يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط والسادس على مستوى العالم، وتبلغ الطاقة الاستيعابية نحو 1200 سرير ومزود بثلاثة مهابط لطائرات الهليكوبتر ومواقف للسيارات تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو خمسة آلاف سيارة ونحو 50 سيارة إسعاف إضافة إلى ملجأ للحماية.
ويتوقع أن يصبح المستشفى بعد افتتاحه صرحا طبيا عالميا ومنارة للعلم وتدريب الكوادر الطبية حيث سيقدم المستشفى خدماته الطبية لأكثر من 600 ألف نسمة.
ويأتي ميناء مبارك الكبير كأهم وأكبر مشاريع خطة التنمية التي تقوم بها وزارة الأشغال، وشهد السادس من نيسان (ابريل) 2011 وضع حجر الاساس لإقامة هذا الميناء في جزيرة بوبيان.
وسيشكل مشروع ميناء مبارك محور نظام نقل إقليمي في المنطقة يدعم خطط الكويت التنموية وسيساهم في انفتاح البلاد على العالم تجاريا واقتصاديا وسيدعم خطة المواصلات والمنافذ التي ستكون أحد العناصر الرئيسية في تحقيق الرغبة السامية بتحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي عالمي.
ومن المشاريع الحيوية التي دشنت في عهد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مشروع (جسر جابر) بطول يتجاوز 37 كيلومترا الذي يربط بين مدينتي الكويت والصبية الجديدة، بهدف حل الاختناقات المرورية وتسهيل حركة مرور الشاحنات التجارية.
أما مشروع (الوقود البيئي) فتم توقيع عقوده في 13 نيسان (ابريل) 2014 لتبدأ المرحلة الثالثة من عملية تطوير القطاع النفطي في البلاد بعد مرحلة التأسيس في ستينيات القرن الماضي ثم عملية التحديث في الثمانينيات لتدخل الآن مرحلة جديدة تضع الكويت في مكانة متقدمة من خلال توفير أحدث المصافي العالمية في صناعة تكرير البترول.
وفي محطة تاريخية من تاريخ صناعة النفط الكويتية تم في 13 تشرين الأول (اكتوبر) 2015 توقيع عقود تنفيذ مشروع مصفاة الزور التي تعتبر جزءا أساسيا من استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية الكويتية في زيادة القدرة التكريرية للكويت إلى 41ر1 مليون برميل في اليوم.
وأشار التقرير الى مبنى الركاب الجديد 2 في مطار الكويت الدولي، كواحد من المشاريع الاستراتيجية والتي ستحدث نقلة نوعية في مسيرة الكويت الاقتصادية، حيث من المقرر أن يمثل هذا الصرح الهائل الذي تبلغ تكلفة انجازه 3ر1 مليار دينار كويتي نقلة نوعية في مجال النقل في البلاد لتجعلها محورا اقليميا رئيسيا للشرق الأوسط، وسوف يستوعب المطار مبدئيا نحو 13 مليون راكب سنويا مع إمكانية التوسع إلى 25 مليون، ومن ثم الى 50 مليون راكب مع مزيد من التطوير.
وفي 18 كانون الأول (ديسمبر) 2015 افتتح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (استاد جابر الدولي) الذي تتسع مدرجاته لـ 60 ألف متفرج ويعد من أكبر الملاعب في الكويت والسابع عربيا والـ 25 عالميا من حيث السعة.
وشهد شهر شباط (فبراير) 2013 افتتاح سمو امير البلاد مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك بمنطقة الصباح الصحية كأحد ابرز المراكز الصحية المتخصصة.
وأقيم المشروع بجانب مستشفى القلب المطل على مياه الخليج على أرض تبلغ مساحتها حوالي 20 ألف متر مربع وعلى متوسط مساحة مسطحة للدور الواحد للمبنى تبلغ 2500 متر مربع فيما خصصت باقي مساحة الارض للمساحات الخضراء ولمواقف سيارات تتسع لـ500 سيارة.-(بترا- وفانا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات