عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Apr-2018

المواجدة والرفاعي ودعّنا قرأوا شعرًا تغنى بالحياة والورد

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

نظم منتدى عرار الثقافي، مساء أول أمس، في «بيت عرار الثقافي»، أمسية شعرية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، شارك فيها الشعراء: صيام المواجدة، نضال الرفاعي، والشاعرة الفلسطينية رانة راجح دعنا، وأدارت الأمسية الكاتبة افتخار الدويري، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
وفي البداية ألقى رئيس منتدى عرار الثقافي المحامي محمد عزمي خريف أكد فيها على أهمية الاحتفال بيوم الشعر العالمي مشيدا بأهمية الشعر والشعراء في هذا الزمن، ومن ثم قرأ قصيدة من أشعار شاعر الأردن مصطفى وهبي التل حازت على إعجاب الحضور.
واستهل القراءات الشاعر صيام المواجدة فقرأ أكثر من قصيدة من مثل:»شمألات جنوبي، أنشدت للورد..»، وغير ذلك من القصائد التي بث فيها شؤونه وشجونه لمدينة إربد التي أحبها، وعرّج بنا الشاعر إلى أيام الصبا والعشق والحب فكان العمر مرتحلا في فضاءات الحياة الجميلة التي يحنُّ إليها الشاعر في طفولته، ومضى بقصيدة أخرى إلى أجمل لحظات العمر والحنان إلى جلساته على شاطىء البحر.
من قصديته «شمألات جنوبي»، يقول فيها:»نصيبي إذ نصبت لكم مصيبي/فرحت أريح في الزمن الشصيب/ وما بي علّة إلا التنائي/ وما لي غير وصلك من طيب/ ومآل الصب بعد البعد آل/ وماء سواك أقرب للشريب/ على ظمأ بإربد حط رحلي/أروّي خلّة الأمس القريب/ إذا ابتسمت أراها أشرقت لي/ ولو كانت مواقيت العروب/فأشفي من غلائلها شغافي/ وأشفع في شمائلها جنوبي/ سقاها الله أيام تراءت/برغم النأي والحل العزيب/كأني ابن لحوران اغتذاها/تعلّل من ندى الكف الخصيب».
ومن قصيدة أخرى له حلمت عنوان «أنشدت للورد»، نقتطف منها:»قل للورود التي تزهو برونقها/ما أنت إلا خليلي في بحليه/فالعطر في الكون بعض من تنفسه/والشهد ينطف حين الهمس من فيه/وإن تبسم أرواني تبسمه/وإن ترنم أشجتني مغانيه/هو الحبيب وإن أخفى تشوّقه/هو النهار وإن أبدى لياليه/قد جئت أحمل في كفيّ بعض هوى/أسعى إليك وفي الخفّاق ما فيه».
ومن جهته قرأ الشاعر نضال الرفاعي مجموعة من القصائد هي:ما غادر الشعراء، غصين التوت، آية الرحمن، شاب طفلا»، شاعر متمكن من لغته الشعرية وعمودها، واستطاع بقصائده أن يعاين دور الشعراء ومكانتهم وبث همومه وأحواله وأحوال أخوته الشعراء بلغة محكمة البناء، وتغنى بغصن التوت حيث استوحى هذه القصيدة من شجرة في فناء بيت عرار الثقافي، وكما استحضر في احدى قصائد الشاعر الراحل مصطفى وهبي التل وتغنى به.
من قصيدته «غصين التوت»، حيث يقول:»يا غصين التوت أشعلت الحنينا/هذه الأفنان مجدا يرتوينا/يا وريد الجذر عانقت عرارا/فاحتشت أزهارك الثكلى جنينا/إن هززت الجذع نلت المجد سحرا/شهب تأتيك نورا ينتشيا/فاسترح في الأرجاء تنعم/في نسيم هب عطرا ياسمينا».
واختتمت القراءات الشاعر الفلسطينية رانة راجح دعنا فقرأت «فقد، ونحن والسماء»، وقصائد أخرى أخرى مكثفة عبرت فيها عن الهم الفلسطيني المعيش، معرّجة على محطات أخرى في شؤون المرأة وخصوصيتها وطقوسها.
من قصيدة «نحن والسماء»، تقول فيها:»ظل يكتسح الحناجر/ورؤوس عارية/وثرثرات لا معنى لها بكل المعاجم/وأنا تمزقني خارطة ممتدة حتى حدود القلب القصية/يهزها نواح من السماء /يفزع ويعري / يفضح صمتكم/وجوعكملقضم الأجساد».
وفي نهاية الأمسية وزّع رئيس المنتدى خريف الدروع شهادات التقدير على المشاركين في الأمسية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات