عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2017

تفاصيل قضية "طفلة يتيمة" عذبها عمها في الزرقاء

...الطفلة لها شقيق قتل على يد زوج والدتها قبل 10 أعوام
 
الغد-نادين النمري
 
 كشفت مصادر رسمية لـ"الغد" اليوم الأربعاء، أن "يتيمة الزرقاء" التي تعرضت للضرب والتعذيب والإهمال على يد عمها لديها ملف في إدارة حماية الأسرة منذ العام 2005، كما أن شقيقها كان قد قتل على يد زوج والدته.
 
وقالت المصادر لـ"الغد" إن "للطفلة (15 عاما) ملف في مكتب الحماية الاجتماعية في الزرقاء منذ العام 2005، كون الطفلة ضحية لتفكك أسري، وكانت والدة الطفلة تزوجت من رجل أخر وأثناء إقامة الطفلة وشقيقها مع والدتهما وزوجها أقدم زوج الأم على قتل أخيها وذلك قبل أكثر من 10 اعوام".
 
وتابعت المصادر أنه "بناء على ذلك وبعد دراسة حالة الأسرة وكون الطفلة يتيمة الأب وعائلة الأم لا تشكل بيئة آمنة للطفلة تم نقل إيداع الطفلة في أحد دور الرعاية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية".
 
وزادت "خلال إقامة الطفلة في دار الرعاية كان العم يزور ابنة شقيقه باستمرار، الى أن تقدم العم بطلب خطي لاستلام ابنة شقيقه ورافق ذلك صرف معونة نقدية متكررة من صندوق المعونة للعم لقاء رعايته لطفلة يتيمة".
 
وأكدت أن "الباحثيين الاجتماعيين كانوا على اتصال دوري مع العائلة، وأن العائلة تلقت دعما واستشارة من مكتب حماية الزرقاء لكن يبدو أن العلاقة خلال الشهر الماضي ساءت بين الطفلة وعمها".
 
إلى ذلك قال مصدر أمني لـ"الغد" إن "بلاغا وصل لمكتب إدارة حماية الأسرة عن تعرض الطفلة للضرب من قبل العم وبناء على ذلك على الفور قامت كوادر حماية الأسرة بمداهمة المنزل، بعد التنسيب للمدعي العام المختص، حيث تبين تعرض الطفلة لضرب وإهمال شديدين".
 
وبين أن "الطفلة نقلت الى مستشفى البشير وحالتها العامة سيئة، فيما وجهة تهمة الإيذاء للعم".
 
وأكد المصدر أن "الطفلة بكامل وعيها وفي إفادتها قالت إنها تعرضت للضرب من قبل عمها، فيما أدعى العم أنه لم يقم بضربها إنما وقع عليها لوح زجاجي".
 
من ناحيته قال مصدر رسمي إنه "سيتم تحويل الطفلة إلى أحد دور الرعاية الإيوائية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بعد تحسن حالتها الصحية وخروجها من المستشفى"، مؤكدا على أن "الحالة تلقت عدة خدمات من كل من وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة حماية الأسرة؛ إذ إن المتابعة المستمرة لحالتها هي التي حالت دون وقع نتائج أكثر سوءا".

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات