عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Mar-2018

طيجون.. تبث الطاقة والأمل بمشغولاتها الفنية
 
منى أبو صبح
 
عمان-الغد- طورت صاحبة الموهبة الفنية، هبة طيجون، مهاراتها في الرسم، إلى تنفيذ مشغولات فنية متنوعة غاية في الجمال والروعة، بحيث رسخت أفكارها بتصاميم وألوان جاذبة تبث الطاقة والأمل.
التفتت طيجون لمهاراتها في الصغر، كأي طفلة تحب الرسم، تبدأ بالمحاولة على الورق ودفاتر الرسم والسبورة، لكنها لاحظت بأنها لا تحب نقل الأشياء كما هي في الطبيعة، بل بطريقتها الخاصة، إلى أن استطاعت إنهاء المرحلة الثانوية، والتحقت بكلية بنات إربد، لدراسة الفنون الجميلة التي صقلت موهبتها، وفق حوارها مع "الغد".
تقول طيجون: "رسمت العديد من اللوحات، وكل منها تحمل قصة أو موقفا أو حكمة ما، فمثلا عندما أسير في أحد الشوارع أرى بناية قديمة ما، أركز في تفاصيلها مثل: الحجارة القديمة، الشجر حولها، نوافذها.. أتخيل الأشخاص الذين سكنوا بها وكيف كانت حياتهم.. وأبدأ برسمها بأسلوبي الخاص ورموز دلالات كل منها".
وتضيف "أعشق ورق الشجر بأنواعه كافة، خصوصا ورق الشجر الخاص بفصل الخريف، ولا أتردد بجمع العديد منها ووضعها أمامي، والتمعن بها جيدا، وأرسمها وهي تتساقط على الأرض، ألوانها المتدرجة في الورقة الواحدة.. وأرى أن هذه الأوراق عبارة عن بداية أو أمل جديد يمكن ولادته".
واتجهت طيجون بعد الرسم لتنفيذ مشغولاتها الفنية المتنوعة، بالرسم والنقش على الزجاج والأحجار والخزف والجداريات.
وتشرح "بدأت بتنفيذ أعمالي على "المجات" والأكواب الملونة، بحيث أرسم عليها بتصاميم مختلفة وبأسلوب خاص، وأضيف العبارات المحفزة أو الزخارف الجميلة".
وتبين قائلة "كما بدأت الرسم على قماش الكانفاس بالألوان الزيتية، بحيث أدمج الألون مع بعضها بعضا لتشكيل فكرة أو مضمون ما".
ثم انتقلت طيجون للرسم على أواني حفظ الأطعمة أو الحلوى "المرطبانات"، فترسم عليها أوراق الشجر، وتضع بداخلها حجارة الأرض "الحصى" المزينة بنقوشها وألوانها المبهجة.
رموز اللون حاضرة في أوراق الشجر التي ترسمها الموهوبة طيجون، فالأخضر مستوحى من الطبيعة والسلام، أما اللون الأزرق فينقل هدوء البحر وجماله، يشعر الناظر إليها بالراحة والاسترخاء.
تعمقت طيجون بالرسم على قطع الخزف والفخار شيئا فشيئا، فشكلت نقوشا متنوعة، وخطت عبارات جميلة أيضا بأسلوب مميز.
شاركت طيجون في معارض فنية، منها: معرض "لمسة فنية" في مدينة إربد، وأيضا معرض "متحف سرايا إربد".
كما انضمت للمشاركة في جدارية إسلامية مكونة من "الحصى" في مدينة جرش، بمناسبة اختيار "عمان عاصمة الثقافة الإسلامية" للعام 2017، بحيث قامت والفتيات المشاركات بإحضار لوح خشبي كبير، ورسمن عليه بأقلام الرصاص زخارف نباتية ونجوما خماسية إلى جانب نقش الخط العربي، ثم قمن بتلوين الحصى بألوان توحي بأنها ذات طابع شرقي إسلامي، وعلقت على الجدار وكانت لافتة ومميزة نالت إعجاب الجمهور.
وأيضا مشاركتها في تنفيذ جدارية الأطفال "عمان عاصمة الثقافة الإسلامية"، وكانت أكبر جدارية في الشرق الأوسط للأطفال، بحيث قامت طيجون والفتيات بالإشراف على الأطفال وهم يرسمون ويلونون نقوشا إسلامية جميلة.
تتجه طيجون حاليا للرسم على "الباليته" الخاصة بألوان الرسم، مواضيع متنوعة، فأرى أنها تعبر عن روح الفن في المكان الذي توضع فيه، وأيضا بأن تطور فكرة "المرطبانات" بوضع رسائل ملونة بداخلها تضع عليها عبارات الأمل والتحفيز.
وتؤكد طيجون، أن مواقع وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، أسهمت كثيرا في تسويق المشغولات الفنية، مبينة أن مشغولاتها حظيت بإعجاب المتابعين على صفحتها الخاصة، ودفعتهم للشراء، وهذا أمر مشجع ومحفز على الإبداع والاستمرار.
أسهمت عائلة طيجون في دعمها ومساندتها كثيرا، سواء بالكلمات التحفيزية أو بشراء المواد اللازمة لتنفيذ مشغولاتها، وعليه تؤكد أنهم أصحاب الفضل في استمرارها وتقدم موهبتها الفنية.
وتطمح طيجون إلى أن تصبح لها بصمة فنية خاصة، وأن يصبح لها متجر خاص للمشغولات الفنية ذات الطابع الإيجابي، بأن تصبح كل قطع تنتجها "تحفة فنية" تزين المكان.
 
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات