عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Apr-2018

‘‘آسيان‘‘ تشير إلى تهديدات حقيقية من ‘‘داعش‘‘ بجنوب شرق آسيا

 

سنغافورة- أعلن رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ امس أن جنوب شرق آسيا يواجه تهديدات "حقيقية" من تنظيم "داعش" رغم هزيمته في الشرق الاوسط ، متحدثا خلال قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
كما حذر لي من مخاطر الحمائية الاقتصادية معتبرا أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين "يثير القلق".
وفي بيان صدر في ختام القمة، تعهد قادة دول الرابطة تكثيف الجهود من أجل إنجاز المفاوضات حول شراكة اقتصادية إقليمية شاملة ومكافحة "مد من الحمائية".
وهذه الشراكة المدعومة من بكين ستجمع بين دول آسيان العشر وشركائها المحليين (الصين واليابان وأستراليا والهند وكوريا الجنوبية ونيوزلندا).
ولإثبات تصميمهم على مكافحة الإرهاب، اتفاق قادة آسيان كذلك على بدء مفاوضات حول معاهدة تسليم موقوفين بين البلدان الأعضاء (بروناي وكمبوديا وأندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام)، وضع مشروع بشأنها.
وتواجه بعض الدول الـ10 الاعضاء في آسيان التي تعد 650 مليون نسمة منذ زمن التهديد ومجموعات متطرفة تعزز وجودها مع بروز تنظيم "داعش".
ولا يزال تنظيم "داعش" يهدد جنوب شرق آسيا رغم هزيمته العسكرية في العراق وسورية، وفي موازاة ذلك فان التطور الرقمي يجعل البلدان أكثر عرضة للهجمات الالكترونية بحسب لي.
وقال لي "جنوب شرق آسيا في أمان لكن هذه التهديدات حقيقية". واضاف "علينا مقاومة التهديدات الكلاسيكية وغير التقليدية سواء الارهاب او الهجمات الالكترونية".
وأعلن لي للصحافة بعد انتهاء القمة "علينا الآن بكل بساطة أن نضع (المشروع) رسميا ونبدأ بالتفاوض حول معاهدة تسليم حقيقية لآسيان".
ورأى أن "هذا لا يفترض أن يستغرق الكثير من الوقت".
وقبل الافتتاح الرسمي لقمة آسيان الـ32 قرر قادة دول آسيان مساء الجمعة خلال عشاء عمل تكثيف تنسيقهم في مجال الأمن الإلكتروني.
وتزداد المخاوف من وقوع هجمات إلكترونية في هذه المنطقة المزدهرة اقتصاديا حيث التكنولوجيا الرقمية لها تأثير اكبر على الحياة اليومية.
وتبنى تنظيم "داعش" اولى هجماته في جنوب شرق آسيا في 2016 باعتداءات في جاكرتا (4 قتلى). وفي 2017 في الفيليبين اعلن ناشطون مبايعتهم للتنظيم المتطرف الذي استولى على مدينة ماراوي لكن القوات الحكومية استعادتها بعد اشهر من المعارك الضارية. وحذر لي ايضا من مخاطر الحمائية الاقتصادية قائلا "المزاج السياسي في دول عديدة تطور ليعارض التبادل الحر، وخصوصا التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتي تثير القلق".
وردا على ذلك، دعا آسيان الى تعزيز دمج اقتصادات الدول الاعضاء فيها وزيادة تعاونها على صعيد الأمن المعلوماتي.
وقال السبت لدى افتتاح القمة إن "كل دولة من دول آسيان ستجد صعوبة في التأثير منفردة. لكن عندما نتكلم بصوت واحد نكون اكثر فعالية".
وتأسست آسيان في 1967 وتضم بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات