عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2018

داودية: كتاب التكليف السامي لرئيس الوزراء المكلّف خريطة طريق لعهد جديد

 الدستور

أكد الوزير الأسبق ورئيس مجلس إدارة صحيفة «الدستور» محمد داودية، أن جلالة الملك عبدالله الثاني حدد في كتاب التكليف السامي لرئيس الوزراء المكلّف الدكتور عمر الرزاز خريطة طريق لعهد جديد، لمرحلة جديدة. مؤكدا ان جلالة الملك يتحدث عن نهج مختلف، لمرحلة جديدة، والتقدم باتجاهات جديدة، ويتحدث جلالة الملك بشراكة واسعة مع القطاعات صاحبة العلاقة، ممثلة بالجيل الجديد، والقوى الاجتماعية الأردنية الجديدة. 
مشيرا الى اختيار جلالته لشخصية موزونة موثوقة ونزيهة ومنجزة وإصلاحية وتقدمية، وبدأ الرزاز بإجراء مشاورات مهمة، رشح عنها تعهدات وخط سير واضح والذي هو سحب مشروع قانون المعدل لقانون ضريبة الدخل، أيضاً التعديلات التي تتم على قانون الخدمة المدنية، وهناك قضايا مختلفة بحاجة إلى معالجات، وهذا ما يعطي مصداقية لرئيس الوزراء المكلف. 
 
وأكد داودية في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز العربية» أن مشكلتنا أن منسوب الثقة بالحكومات هبط إلى أدنى الحدود، وتكاد تنعدم، وقال إنجاز كبير عندما نجد الناس تثق برئيس الحكومة المكلف، الذي تعهد لهم بعدة أمور فيصدقوه وينصرفوا راشدين إلى منازلهم، وهذا مؤشر على أن الناس وثقت بما جاء في كتاب التكليف السامي، وصدقت رجلا  ذا تجربة سياسية. وكما هو واضح بدء تلاشي الاحتجاجات في الدوار الرابع وأن الناس قررت إعطاء فرصة للدكتور عمر الرزاز. مبينا أن مظاهر الاحتجاجات التي حصلت يجب أن يسجلها التاريخ في العلاقة بين أجهزتنا الأمنية وبين المواطن الأردني. 
وقال داودية إن مشروع القانون المعدل لضريبة الدخل هو قانون جدلي واثار العديد من علامات الاستفهام بالطريقة السريعة التي تم فيه تحويله الى مجلس النواب دون إجراء مشاورات أو اتصالات، وهذه استهانة دفع ثمنها، الذين استهانوا بمكونات وبمؤسسات المجتمع الأردني، سواء البرلمان، او منظمات المجتمع المدني، والصحافة والإعلام والقطاعات التي سيلقى عليها أعباء هذا القانون، مثل القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية والمالية والمصرفية، ومنظمات المجتمع المدني والشبابية، النسائية.
وهكذا حالة تواجه مواجهة كاملة وبرفض كامل ما يدلل على أن المشروع فشل، الأمر الذي يعني أن العقلية السياسية فشلت، وسقط مشروعها، هذه هي المعادلة، والذين يصوغون هذه القوانين وهذه الضغوطات المالية على الناس لا يعرفون البلد.
وأضاف أن الشارع الذي كان محتجاً في الدوار الرابع يشعر الآن بالارتياح بعد تعهد الرئيس المكلف انه سيسحب هذا القانون، لكن سيقدم مشروع قانون جديد لضريبة الدخل، حيث ان جلالة الملك حدد المسار وقال «ضريبة عادلة، ضريبة لا تلقي أعباءً على الطبقات التي لا تتحمل هذه الأعباء»، إذاً سيتم سحب مشروع القانون بصيغته الراهنة لكن سيقدم مجلس الوزراء مشروع قانون جديد، آخذاً بعين الاعتبار مرحلة كبيرة من الحوارات مع كل ذوي الشأن، هذا الحوار الذي سيدور حول هذا المشروع هو الذي سيقدم لنا صيغة توافقية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات