عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Apr-2018

إطلاق فعاليات "ربيع السلط" الجمعة

 

معتصم الرقاد
 
عمان-الغد-  تستضيف بلدية السلط بالتعاون مع مؤسسة إعادة إعمار السلط مبادرة "سوق حكايا"، ضمن فعاليات كرنفالية لاستقبال موسم الربيع في أجمل مناطق السلط كل يومي جمعة وسبت طيلة فصل الربيع.
وتعمل مبادرة "سوق حكايا" على إقامة بازار ومعرض ليعرف الحرفيين والفنانين للمشغولات اليدوية في شارع البياضة بجانب مبنى البلدية.
إلى جانب معرض الحرف اليدوية يتضمن برنامج ربيع السلط على العديد من النشاطات منها جولة "مسار الوئام الديني" في شوارع مدينة السلط القديمة مع مرافق دليل سياحي للشرح عن تاريخ المنطقة.
وتتضمن أيضا فعاليات المهرجان لعرض من فلكلور الشعبي تعرضه فرقة شابات السلط وعزف على الربابة وجوقة البلقاء وفرقة جيتاناي ويقدم الفنان سائد حتر فقرة فنية من خلال تقديم أغان تتغنى بالوطن والقائد.
ومن فعاليات مهرجان ربيع السلط عروض أفلام قصيرة من الهيئة الملكية للأفلام، وعرض صور من جانب الحياة التراثية لمدينة السلط والتي تعكس بعض العادات والتقاليد في المدينة. وبينت مسؤولة المبادرة مها حمامرة، أن "سوق حكايا" هو عبارة عن مبادرة تنموية مجتمعية بحتة، تهدف بالدرجة الأولى لخدمة سيدات المجتمع الأردني المبدعات والمحترفات اللواتي يقمن بعمل مشغولات يدوية، فنون، مأكولات، وتطريزات، وغيرها من الأعمال، ممن لا يمكنهن إيصالها للمستهلك مباشرة. ومن خلال البازار، تم استقطاب أكبر عدد من المبدعين على مستوى المملكة ومجموعة كبيرة من المشاركين.
وأضافت حمامرة "نقوم باختيار السيدات، وتأمين الموقع والزمان والمكان المناسب لهن؛ حيث يهيئ لهم البازار جميع النواحي لضمان حد أدنى لمبيعاتهن".
مبادرة "سوق حكايا"، جاءت لتمكين المرأة الأردنية في المجتمع المحلي وإبراز مهارات وابتكارات السيدات، وضمان تسويق المنتج لأكبر عدد ممكن في المجتمع على أدنى حد وبيعه للمستهلك عند الطلب، وتحافظ على مستوى التنظيم والنوعية ليتنقل "سوق حكايا" ويغطي معظم محافظات المملكة.
مبادرة بازار "سوق حكايا" تتمحور حول إبداعات السيدة الأردنية، ويتم تسليط الضوء على حكاية نجاح قائمة عليها وترويها كل سيدة مبدعة سعت لتحقيق حلمها بمثابرتها واجتهادها وإيمانها بفكرتها التي ستفتح لها آفاقا من النجاح والمعرفة. وتهدف المبادرة كذلك، بحسب حمامرة، لتأهيل وتمكين المرأة في المجتمع المحلي من خلال ورشات عمل، ودورات تأهيل وتطوير مهارات الإنتاج والتصنيع والتخزين والعرض والتسويق في آن واحد.  أما المرحلة الثانية، فهي ربط الحرفيين بالمستهلك مباشرة وعرض منتجه وتسويقه وبيعه من خلال تأمين مراكز تجمعات لمبدعي وفناني الحرف اليدوية في مكان واحد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات