عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Jan-2018

أردوغان: تركيا ستوسع عملياتها ضد الأكراد وصولا للحدود العراقية

 عواصم - وكالات - تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان امس بتطهير حدود بلاده مع سوريا من المقاتلين الأكراد قائلا إن أنقرة قد توسع نطاق عمليتها العسكرية الراهنة في شمال غرب سوريا شرقا حتى الحدود مع العراق وهي خطوة تهدد بمواجهة محتملة مع القوات الأميركية المتحالفة مع الأكراد.

وقال إردوغان منذ بدء الهجوم الذي أطلقت عليه أنقرة اسم «عملية غصن الزيتون» إن القوات التركية ستواصل الاتجاه شرقا إلى منبج السورية وهو ما قد يجعلها في مواجهة القوات الأميركية المتمركزة هناك.
وقال أردوغان «عملية غصن الزيتون ستستمر حتى تحقق أهدافها. سنطهر منبج من الإرهابيين...قتالنا سيستمر حتى لا يبقى أي إرهابي حتى حدودنا مع العراق».
وأي تحرك للقوات التركية نحو منبج، الواقعة في منطقة يسيطر عليها الأكراد وتبعد نحو 100 كيلومتر شرقي عفرين، قد يهدد الجهود الأميركية في شمال سوريا.
وللولايات المتحدة نحو ألفي جندي في سوريا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش.
وانتشرت القوات الأميركية داخل وحول منبج حتى لا تهاجم القوات المدعومة من تركيا وتلك التي تدعمها الولايات المتحدة بعضها البعض كما قامت بمهام تدريبية في المنطقة.
وأغضبت واشنطن أنقرة بتوفيرها السلاح والتدريب والدعم الجوي للقوات الكردية السورية. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا مسلحا في تركيا منذ ثلاثة عقود.
 
وتساءل إردوغان «كيف يفعل شريك استراتيجي هذا بشريكه؟» في إشارة إلى الولايات المتحدة وأضاف «إذا كنا سنشن حربا على الإرهاب معا فلنقم بذلك معا أو سنقوم بذلك بنفسنا».
وعلى الرغم من أن الحملة دخلت الآن يومها السابع فإن جنود الجيش التركي وحلفاءهم من الجيش السوري الحر لم يحققوا مكاسب تذكر على ما يبدو بعد أن عرقلهم سوء الأحوال الجوية والدعم الجوي المحدود.
وقال وزير الصحة التركي امس إن ثلاثة جنود أتراك و11 من حلفائهم من المعارضة السورية قتلوا في الاشتباكات حتى الآن. وأضاف أن 130 شخصا أصيبوا لكنه لم يذكر ما إذا كانوا من المدنيين أم المقاتلين.
وقالت تركيا إنها قتلت ما لا يقل عن 343 مسلحا منذ بدء العملية. وكانت القوات التي يقودها الأكراد ذكرت أن تركيا تبالغ في أعداد من قتلتهم.
على صعيد اخر استؤنفت صباح امس في فيينا اعمال اليوم الثاني والاخير من محادثات السلام في سوريا برعاية الامم المتحدة، بلقاء عقده المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا مع وفد هيئة التفاوض السورية المعارضة الذي يتراسه نصر الحريري.
ووصل وفد المعارضة الى مقر الامم المتحدة في فيينا صباح امس للقاء دي ميستورا. وكان الاجتماع مقررا عصر امس وجرى تبكيره من دون الافصاح عن السبب. كما لم يتم الكشف عن اي موعد بين الوفد الحكومي والمبعوث الدولي.
وعزا المتحدث باسم الهيئة يحيى العريضي لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة قبول الوفد بتعديل الموعد الى «مرونة الوفد وتصميمه» على السعي «لمحاولة ايجاد حل لتطبيق الشرعية الدولية في سوريا».
ومن المتوقع ان تتكون هيئة التفاوض المعارضة قد حسمت موقفها في وقت متاخر من ليلة امس من المشاركة في مؤتمر السلام الذي يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 30 كانون الثاني بمبادرة من روسيا وايران حليفتي النظام السوري وتركيا التي تدعم المعارضة.
وحول ما اذا كان المعارضة ستشارك في مؤتمر سوتشي، قال العريضي لدى دخوله الاجتماع «آمل ان نخبركم بذلك اليوم(امس)».
وقد ربطت هيئة التفاوض المعارضة مشاركتها في مؤتمر سوتشي الذي تخشى أن يكون التفافا على مسار جنيف برعاية الأمم المتحدة، بنتائج المحادثات التي ستجري في فيينا.
ولفت العريضي الى وجود «جهود دولية واضحة المعالم» لايجاد حل سياسي للنزاع السوري، مشيرا الى «جهود روسية تتمثل بمحاولة عقد مؤتمر في سوتشي، ومحاولة الدول الخمس ايجاد مخطط عملي ورؤية عملية لتطبيق القرار الدولي» معتبرا ان «كل هذه الجهود تدل على ان هناك شيئا من الجدية في تطبيق القرارات الدولية».
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق