عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Dec-2017

بسمة الخطيب تصدر "في بلاد الله الواسعة"
لبنان 24 - 
صدر عن دار الآداب في بيروت رواية "في بلاد الله الواسعة" للكاتبة اللبنانية بسمة الخطيب. وهو الاصدار الروائي الثاني للخطيب بعد روايتها الاولى "برتقال مرّ" ومجموعتين قصصيتين وعدد من كتب الاطفال... وقد اعلنت دار الآداب عن حفل توقيع الرواية الجديدة في جناحها في معرض بيروت الدولي للكتاب يوم السبت التاسع من الشهر الجاري في البيال.
 
وعن العمل كتب الناشر: منذ أكثر من عقدين، تجمعُ بسمة الخطيب الحكايات الشعبية العربية، وفاءً لهذا الفنّ الملهم والبديع ولإرث عائلي خاص، فهي حفيدة صغرى لحكواتي قريتها، أورثها حبّ الحكايات عبر جدّتها لأمّها.
 
شغفها بالموروث الشفوي امتدّ من مسقط رأسها في لبنان إلى الجزيرة العربية، التي عاشت فيها قرابة عقد ونصف، كرّستها لاستكشاف موروثها الشفوي.
 
عن ذلك تقول الخطيب: "طاردتُ الحكايات الشعبية كما يطارد أهل الصحراء الكمأة، في مواسمها الخاطفة. رصدتُ البرق لأعرف مكانها وحفرتُ في الرمال. تعايشت مع الضواري واختبرت العطش والصبر. في روايتي الأولى برتقال مرّ رويتُ علاقتي الخاصّة بجدتي – ابنة حكواتي القرية – وكيف صنعت الحكايات التي حفظَت�'ها ابنةٌ أمّيةٌ عن أب أمّي شغفي في تدوين حكاياتهما وحفرت عشقها في قلبي".
 
تحويل بعض هذه الحكايات إلى الدراما التلفزيونية، التي كتبَتها الخطيب، لم يكن كافياً، وها هي تتابع حلم توثيق هذا الإرث الأدبي عبر اقتباس بعض قصصه و"ثيماته" في رواية للناشئة، تتضمّن تأمّلات جوهرية عن الحياة والقيم الإنسانية، الإرث والمستقبل، الذاكرة والنسيان... من خلال حبكة جذّابة بطلها إسماعيل، الشاب الذي شغف بالحكايات منذ طفولته، فنادته في منامه ذات يوم، واعدةً أن تحلّ أزمةً ضربت موطنه، فلحق بحكاية مبتورة في أرض الله الواسعة، التي قذفته من بلد إلى آخر بحثاً عن تتمتها.
 
وبالتالي، تستندُ بعض أحداث هذه الرواية إلى الموروث الشعبي في الجزيرة العربية وجوارها، لما للجوار من تأثير طبيعي.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات