عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-May-2017

"سبعين".. أعمال فنية بجهود طلابية في رأس العين

 

منى أبو صبح
عمان-الغد-  بجهود طلابية وعلى نفقتهم الخاصة، افتتح معرض “سبعين” في الثاني عشر من هذا الشهر، والذي يضم سبعة أنواع مختلفة من الفن هي: الرسم (الحر، التشكيلي، التجريدي، التخطيطي، التنقيطي، الزخرفي، الكاليجرافيتي) في جاليري رأس العين.
أراد الفنانون الشباب في هذا المعرض تعزيز أهدافهم ليتمكنوا من عرض إبداعاتهم الفنية والاستفادة من مردودها المادي للمساهمة في الأعمال الخيرية ودعم الأنشطة الثقافية.
الطالب أحمد ذياب أحد منظمي “سبعين”، يقول: “نسعى في هذا المعرض لأن يلبي طموحات الفنانين الشباب الذين يتمتعون بتقنيات مبتكرة وإبداعية وبراعة تستحق التقدير من قبل المجتمع”.
ويضيف “إن تسمية المعرض بـ”سبعين” جاءت بسبب وجود 70 لوحة من مختلف أنواع الفن أشرف عليها سبعة فنانين شباب وستكون في متناول يد جميع فئات المجتمع وبأسعار مختلفة، وقد تم تنفيذ هذا المشروع بهدف تعزيز العمل الأصلي للفنانين الشباب وبيع اللوحات والأعمال الفنية للمساهمة في الأعمال الخيرية بنسبة 5 % من عائدات البيع”.
تم اختيار الرقم 70 لعظمة الرقم 7 في العلم والإسلام لما يحمله من معان ورموز مثل ألوان الطيف السبعة والسماوات السبع وعجائب الدنيا وعدد البحار وأنواع المعادن الرئيسية في الأرض، وفق ذياب.
ويلقي ذياب اللوم على مؤسسات المجتمع والجهات الحكومية والإعلامية بسبب تقصيرها بدعم هذا المعرض الذي قام به عدد من الطلبة من مصروفهم الخاص بدون اللجوء لأي جهة داعمة ليثبتوا للعالم أن الشباب الأردني قادر على الإنجاز والعطاء.
يختتم “سبعين” أعماله اليوم بمشاركة الفنانين الشباب هم جود نعيم وإبراهيم قمر وأحمد عواودة وشهد السامرائي وتمارا السعدي وميراما محمد، فيما أشرف على تنظيم هذا المعرض أحمد ذياب وإحسان خليفات.
وعن رأيهم بهذه التجربة، تقول الطالبة جود نعيم: “بدأت الرسم قبل ثلاث سنوات، لم أدرسه بل هو هواية، أعبر به عما يجول بخاطري، كما أستطيع به نقل العديد من القضايا المهمة في المجتمع، مثل قضية تأخر زواج الفتاة، والأمراض النفسية المترتبة حول ذلك، كما أثبت العديد من الأخصائيين، كل لوحة عرضت في سبعين لها قصة وموقف ما”.
الطالب ابراهيم قمر ويبلغ من العمر 20 عاما، يقول: “أنا هاو ومحب للخط العربي والتشكيل فيه، بدأت الرسم منذ أربع سنوات تقريبا، حاولت تعلم أساسيات الرسم، وجمع أكبر قدر من المعرفة بهذا المجال من التاريخ والخطاطين”.
مضيفا: “البداية كان مع فن الكاليجرافيتي “الرسم بالخط” وهو دمج بين الجرافيتي والخط العربي، وطبقته شيئا فشيئا وصولا للوحات المعروضة، وسأسعى في المستقبل للتطوير والابتكار، وأنا سعيد جدا بهذه التجربة التي مكنت الجمهور من مشاهدة أعمالنا”.
وعبرت الطالبة شهد السامرائي (19 عاما) عن رأيها، قائلة: “زاد اهتمامي بالرسم منذ 6 سنوات، فكان في الوقت السابق مجرد شيء أقضي به وقت فراغي، بعدها قررت أن أخصص وقتا أكبر للرسم، أشعر بالسعادة عندما أرسم سواء بالألوان الزيتية أو المائية وبقلم الرصاص”.
مضيفة “أنا مبتدئة في رسم الخط العربي وبفن الزخرفة الإسلامي، وأكثر نوع قريب لنفسي هو Mandala، وأؤمن بأن الفن موهبة يجب صقلها وتنميتها والحفاظ عليها”.
أما الطالبة تمارا السعدي، فتقول: “الرسم لدي باب لعالم ثان، عالم بعيد عن كل الأصوات الموجودة بهذا العالم الذي نعيش به، أعشق الرسم منذ الصغر، أنقل كل ما في داخلي عالورق بكل محبة، أحيانا حدث، طموح، أنا سعيدة جدا بهذه النعمة وأعتز بها، وأرى في الرسم مفتاح الفرج”.
الطالب أحمد عواودة/ (جرافيك ديزاين)، يقول: “بدأ شغفي بالرسم واهتمامي بالفن من عمر 5 سنوات، وهو أسلوب رسمي، ويعتمد على الحبر لأن الأسود ملك الألوان، وأرى أن الرسم أداة تواصل لكسر الحواجز بين الأشخاص وطريقة تعبير، ومن هنا تولد اهتمامي بالمحتوى الفكري ومضمون الرسمة كرسالة أكثر من الشكل الجمالي لها”.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات