عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Mar-2017

رامي رضوان: أرفض وصاية المذيع على المشاهد

الحياة-هبة ياسين:كسر رامي رضوان قاعدة سائدة في الساحة الإعلامية المصرية مفادها أن النجومية تقتصر على مذيعي برامج الـ «توك شو المسائية»، إذ صار رضوان أحد أشهر مذيعي البرامح الصباحية بخاصة بعد تقديمه البرنامج الشهير «صباح أون» على شاشة «أون تي في» لسنوات، قبل أن ينتقل عام 2015 إلى قناة «تن» لتقديم النسخة الجديدة من برنامج الـ «توك شو» المسائي «البيت بيتك» الذي كان يعرضه التلفزيون المصري الرسمي، حتى توقفه، ومن ثم أعلن رضوان رحيله عن «تن» ليتعاقد مع قناة «دي ام سي» لتقديم البرنامج الصباحي «8 الصبح».
 
وعمل رضوان في بدايته مذيعاً في قناة «أو تي في» التي مكث بها أربع سنوات قدم خلالها «أون تيوب» الذي رصد ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتوالت محطاته الإعلامية التي لم تنحصر في البرامج التلفزيونية فحسب بل امتدت للإذاعية، بينها برنامج «كلام وسط البلد»، ثم انطلق أخيراً برنامجه الأسبوعي «تفرق» عبر أثير إذاعة «راديو 9090».
 
وشكل رضوان مع زوجته النجمة دنيا سمير غانم «ثنائياً» أحبه الجمهور وارتبط به على المستوى الإجتماعي والإنساني، لأنه خالف الاعتقاد السائد بأن النجاح المهني لمشاهير الفن والإعلام قد يصاحبه بالضرورة فشل وعدم استقرار عائلي، وعزز ذلك حب الجمهور لنجم الكوميديا سمير غانم وزوجته الفنانة دلال عبدالعزيز (والدا دنيا).
 
«الحياة» التقت رضوان الذي تحدث عن أسباب عودته لتقديم برنامج صباحي عوضاً عن «توك شو» مسائي، قائلاً: «يعتقد بعضهم أن البرامج المسائية تحظى بنسبة مشاهدة أعلى من تلك الصباحية، وهذا خطأ، إذ خضت تجربة سابقة عبر تقديم برنامج «صباح اون» الذي حظي بنسبة مشاهدة كبيرة». وأضاف: «تساهم قوة تأثير محتوى البرنامج في إقبال الجمهور على مشاهدته، وكنت موفقاً في تلك التجربة بفضل فريق إعداد قوي في «صباح أون» يهتم بكل التفاصيل التي تشغل المواطن. عموماً، تستهويني البرامج الصباحية جداً، لذا فضلت العودة لتقديمها، معتبراً أنني إن لم أعاود تقديمها في الوقت الحالي، فربما لن تواتيني الفرصة مرة أخرى، وقد تتغير خطتي وأظل في البرامج المسائية. وعلى رغم أن قناة «دي أم سي» أبدت الترحيب بتقديمي ما يروق لي، حسمت اختياري، لأنني لمست اهتماماً بالغاً بالبرنامج من إدارة القناة بالمقدار ذاته الذي تحظى به البرامج المسائية».
 
وأوضح مذيع قناة «دي أم سي» الاختلاف بين برنامجه والبرامج الصباحية بقوله: «يركز بعض البرامج على المحتوى الخفيف، بينما تهتم أخرى بالبعد الإخباري، فحاولنا التوفيق بينهما، مع جرعة أمل وتفاؤل للمشاهدين، والتزام عرض الحقائق والأخبار الدقيقة، وطرح الموضوعات المثيرة للجدل والتحديات التي تواجهها مصر ومناقشتها بصدقية بحثاً عن حلول عبر استضافة مختصين وخبراء».
 
ورأى أن الساحة تحتوي الكثير من البرامج الصباحية، فـ «تشتت جمهور فترة الصباح بينها لغياب برنامج رئيسي يستقطبه، لذا نحاول خلال «8 الصبح» تحقيق التوازن بين الجرعة الإخبارية التي تحتوي شقاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وجرعة أخرى خفيفة تضم فقرات حول الفن والرياضة والاتيكيت وأحدث صيحات الأزياء، فالبرنامج عبارة عن «مجلة صباحية» مكتملة العناصر محاولين تقديم محتوى جاد وآخر للترفيه والمتعة».
 
وتابع: «استحدث فريق عمل البرنامج أفكاراً غير تقليدية ومبتكرة، ونعمل على تقويم كل حلقة إمعاناً في التطوير وحظيت فقرة المتابعة المرورية بصدى طيب لدى الجمهور، بخاصة أنها خرجت عن صورتها التقليدية عبر بث مشاهد حية من طائرة تجوب المحاور والطرق الرئيسية في العاصمة المصرية وضواحيها».
 
وقال: «أطرح آرائي الشخصية جانباً خلال تناول القضايا المختلفة وعرضها حرصاً على التزام المهنية والموضوعية. إذ لا يفترض بالإعلامي أن يبدي وجهة نظره، بل ينبغي عرض كل الآراء وفي حال عدم توافر ضيف يعبر عن وجهات النظر الأخرى، يتحتم على المذيع أن يتبناها حتى لو تعارضت مع قناعاته، كي يضع الموضوع للجمهور من الزوايا كلها».
 
واستنكر رضوان محاولات بعض المذيعين توجيه الرأي العام، أو جنوح بعضهم الآخر لإلقاء محاضرات على الجمهور حول الصواب والخطأ شارحاً: «ينبغي عرض الحقائق عبر استضافة المختصين والخبراء، إذ لا يوجد مذيع ضليع في كل المجالات، لكن واجبنا الاجتهاد ومعرفة زوايا الموضوعات المطروحة لنضعها أمام المواطن، تاركين له التقويم والاقتناع بما يراه صواباً بين وجهات النظر المختلفة من دون إملاء أو وصاية».
 
عُرف رامي بتقديم مناسبات متنوعة يشهدها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حتى لقب بـ «مذيع المناسبات الرئاسية»، وعلق رضوان على ذلك بقوله: «قدمت بعض المناسبات الرئاسية وليس كلها، وشاركني تقديمها زملاء أجلاء، وحين يُطلب مني ذلك أعتبر الأمر شرفاً».
 
وأضاف: «لا تخضع معايير الاختيار للتأييد المطلق للرئيس من عدمه، ولا علاقة للآراء والقناعات السياسية تجاه النظام والدولة والحكومة بالاختيار، بل هناك معايير أخرى مهمة خلال انتقاء من يقدمون تلك المناسبات بينها القبول والحضور واللغة السليمة وحسن المظهر وتلك مقومات أساسية أتشرف باختياري بناءً عليها واعتبره عملاً أكلف بأدائه بحكم مهنتي».

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات