عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Jul-2018

‘‘أكيد‘‘: إشاعات ضد الأردن مصدرها إعلام المعارضة السورية

 الغد- تبنت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أخبارا "غير صحيحة وإشاعات" تتحدث عن إطلاق القوات المسلحة الأردنية النار على نازحين سوريين فارين من المعارك الدائرة جنوب البلاد التي استقبل منها الأردن منذ اندلاع الأزمة في العام 2011، نحو 1.3 لاجئ سوري.

 
ووفق بحث أجراه مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" ونشر أمس بمقال للزميل أسامة الرواجفة، فقد تبين أن "تلفزيون سورية" التابع للمعارضة ومقره تركيا، أول من روج لإشاعة تحت عنوان تقول "ارجعوا.. الجيش الأردني يطلق النار على نازحين من درعا (فيديو)".
 
وتبين أن الفيديو يظهر حشدا من النازحين داخل الأراضي السورية، ومحاولتهم تنظيم أنفسهم، في الوقت الذي لا يظهر أي احتكاك مباشر لأفراد القوات المسلحة الأردنية مع أي منهم، كما لم يسمع أي صوت لإطلاق عيارات نارية. 
 
وتحت عنوان "بالفيديو.. الجيش الأردني يطلق الرصاص على نازحين من درعا"، نشر موقع "الدرر الشامية" خبرا يتضمن ذات المعلومات المنشورة، متحدثا أيضا عن ضغوط شعبية أردنية تطالب الحكومة بفتح الحدود أمام حركة النازحين السوريين الذي قدرت منظمات دولية عددهم حتى الآن بنحو 250 ألف نازح وجهات إعلامية قدرتهم بـ 500 ألف نازح.
 
الإعلامي ومقدم البرامج السوري في قناة الجزيرة فيصل القاسم شارك خبر "تلفزيون سورية" المعارض على منصتيه في "تويتر" و"فيسبوك"، كما تداوله ناشطون سوريون ومواقع إخبارية سورية على  منصات التواصل، الا أن الخبر لم ينشر في أي وسيلة إعلامية محلية أو عربية أو دولية تراعي الدقة والمصداقية فيما يصدر عنها.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تروج فيها وسائل إعلام سورية إشاعات حول ما يجري على الحدود الشمالية للأردن، فقد نشر موقع إخباري سوري خبرا في 13 أيار (مايو) الماضي تحت عنوان "حرس الحدود الأردني يطلق النار على طفل سوري في درعا!" خلال تدريبات عسكرية بالقرب من مناطق سكن النازحين، ولم ينشر هذا الخبر في أي وسيلة إعلام أخرى.
 
وكذبت مصادر أردنية المعلومات التي تناقلها موقع إخباري سوري، "ادعى فيها ان الجيش الأردني يطلق النار على نازحين من درعا لمنعهم من دخول الأراضي الأردنية بعد أن تجمعوا عند معبر نصيب الحدودي هرباً من قصف القوات الحكومية وروسيا".
 
 كما قال مدير التوجيه المعنوي العميد عودة شديفات خلال استضافته على اذاعة "جيش اف ام" عبر برنامج "هنا الأردن"، "أنه يوجد الكثير من المندسين ويمتلكون السلاح بين النازحين بالقرب من الحدود الاردنية، حيث يوجد أشخاص يتسللون بلباس نساء وهويات مزورة".
 
ويؤكد الصحفي المختص بالشأن السوري في "الغد" ماهر الشوابكة، أن "ما تداولته جهات إعلامية تابعة للمعارضة السورية من إطلاق النار على نازحين سوريين غير صحيح، وهدفه التشويش على الموقف الأردني الرافض لاستقبال موجات جديدة من اللاجئين لأسباب سياسية بعيدة المدى".
 
وقال الكاتب الصحفي أحمد أبو خليل لـ"أكيد"، إن "مثل هذه الإشاعات لا يمكن تصديقها، ذلك أنها تأتي في إطار محاولات ضغط أطراف على الأردن لثنيها عن قرارها بعدم فتح الحدود أمام النزوح من مناطق الجنوب السوري"، مؤكدا أن "أطرافا تنتقد الموقف الأردني من قناة البعد الإنساني، لكنها في الحقيقة لها نوايا غير بريئة، وأخرى تبحث عن خلق أزمة مفتوحة جديدة".
 
ويرى أن "الموقف الأردني نابع من مقاربة تنطلق من ظروفه الاقتصادية وجزء منها يرتبط بالمصلحة الوطنية"، لافتا إلى أن الدور الأردني منذ بداية الأزمة "يحرص على توازنه والحيلولة دون أن يكون طرفا في الأحداث وخاصة ما يتعلق منها بالجانب العسكري"
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات