عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Jan-2017

"انتفاضة الأقصى" وأدواتها وخصائصها في كتاب جديد

الغد- صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالتعاون مع مركز دراسات القدس وجمعية يوم القدس في عمان / الأردن، كتاب سياسي بعنوان "انتفاضة القدس (2015-2016)"، لنخبة من الباحثين المتخصصين، وجاء الكتاب في "216"، صفحة من القطع الكبير ويحتوي على العديد من الصور الملونة عن الانتفاضة.
الكتاب يتحدث عن أحداث انتفاضة القدس التي اندلعت في مطلع تشرين الأول (أكتوبر) العام 2015، من حيث أسبابها والدوافع التي حركت الشباب الفلسطيني لرفض الاحتلال ومقاومة ممارساته العدوانية وأساليب القهر والاضطهاد والقتل التي ما يزال يتبعها منذ العام 1967 حتى اليوم.
ويتناول السياق التاريخي للانتفاضة وأدواتها وخصائصها مقارنة بخصائص الانتفاضات الفلسطينية السابقة، ويتناول المشهد الإسرائيلي وتداعيات الانتفاضة عليه، والانتفاضة في الإعلام العربي والإسرائيلي والعالمي.
الكتاب هو من تأليف كل من: د. أحمد نوفل، د. فاروق العمد، د. ناديا سعد الدين، د. نظام بركات، الباحث نواف الزرو، وقام بتحريره وتقديمه د. علي محافظة، الذي يرى في مقدمة الكتاب إنه ما "إن اندلعت انتفاضة القدس في مطلع تشرين الأول (أكتوبر) سنة 2015، حتى تداعى مركز دراسات القدس، في جمعية يوم القدس في العاصمة الأردنية، إلى متابعة أحداثها؛ وهذا البحث يتناول أسبابها والدوافع التي حركت الشباب الفلسطيني لرفض الاحتلال ومقاومة ممارساته العدوانية وأساليب القهر والاضطهاد والقتل التي ما يزال يتبعها منذ العام 1967 حتى اليوم.
وجاءت انتفاضة القدس هذه لتقدم إبداعا جديدا في المقاومة والكفاح الوطني سعيا الى إرباك العدو المحتل بوسائل بسيطة، فقد كان التحشيد الجماهيري والانتشار الواسع والمظاهرات والصدامات الشعبية مع قوات الاحتلال من المظاهر الرئيسة للانتفاضتين السابقتين: انتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى؛ أما انتفاضة القدس فقد تم محاصرتها في مناطق محدودة ، ولذلك انحصرت فعالياتها في شرقي القدس، حيث لا وجود للسلطة الفلسطينية فيها، واقتصرت المواجهة فيها مباشرة مع قوات الاحتلال في منطقة الخليل حيث تكثر نقاط الاحتكاك مع المستوطنين وقوات الاحتلال.
وإذا كانت المقاومة المسلحة في الانتفاضتين السابقتين قد جاءت بعد الفعاليات والمظاهرات الشعبية، فإن العمل المسلح في انتفاضة القدس قد جاء في بدايتها دون انتظار اذن من احد.
لا شك في ان انتفاضة القدس تعبر عن حيوية الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية في سبيل تحرير وطنه من الاحتلال؛ ولا بد لقواه الشابة من النصر وإزالة الاحتلال الاسرائيلي كما ازيلت الكيانات الاستعمارية والعنصرية في العالم".

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات