عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2018

قتيلان وجرحى بانفجارين في دمشق (صور)

دمشق- قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح الأربعاء جراء انفجارين استهدفا منطقتين في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري، وسط تقارير متضاربة عما اذا كان "الاعتداء" الأكبر ناجماً عن عبوة ناسفة او قذيفة.

وأورد التلفزيون السوري في شريط عاجل "ارتقاء شهيدين واصابة 14 آخرين جراء اعتداءات ارهابية على برج دمشق (في ساحة المرجة في وسط دمشق) وساحة الميسات" في شمال شرق العاصمة.

وتحدث التلفزيون الرسمي في البداية عن انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في ساحة الميسات قبل أن يرجح لاحقاً سقوط قذيفة صاروخية على المنطقة. ولم يتمكن سكان المنطقة أيضاً من تحديد ما اذا كان الحادث ناتج عن تفجير عبوة أو قذيفة.

واستهدفت قذيفة أخرى ساحة المرجة في وسط دمشق.

وفي ساحة الميسات، شاهد مراسل فرانس برس حافلة متفحمة تماماً وسيارة لم يبق منها سوى هيكلها، مشيراً إلى أن القوات الأمنية قطعت الطرقات المؤدية الى الساحة، وينهمك عمال البلدية في تنظيف المكان.

وقال بسام الدهني، الذي كان يتواجد قرب الساحة، لوكالة فرانس برس "سمعنا صوت انفجار، ركضنا إلى المكان فوجدنا المصابين على الأرض واسعفناهم إلى المستشفى (..) وجدنا السيارة متفحمة، ولا نعلم اذا كان الانفجار ناجماً عن صاروخ او عبوة، ولكن كان دوي الانفجار قوياً جداً".

وأشار الدهني إلى أن احد القتلى هو سائق السيارة الذي وُجد "متفحماً".

ويأتي ذلك في وقت يخوض الجيش السوري معارك ضد تنظيم داعش في مناطق سيطرته في جنوب دمشق، وتحديداً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود المحاذي له.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب دمشق يطلق القذائف الصاروخية بشكل متقطع على العاصمة دمشق" منذ بدء الهجوم ضده في 19 نيسان(أبريل).

ووثق المرصد السوري منذ يوم السبت مقتل 56 عنصراً من قوات النظام وأكثر من 40 جهادياً إثر هجوم مضاد شنه التنظيم ضد مواقع الجيش.

وبعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، يسعى الجيش السوري لضمان أمن العاصمة ومحيطها بالكامل.

وجرت خلال الفترة الماضية، عمليات إجلاء عدة لمقاتلين معارضين من مناطق في محيط دمشق بدأت في الغوطة الشرقية ثم في القلمون الشرقي، وتتواصل حالياً في ثلاث بلدات جنوب العاصمة.-(ا ف ب)






 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات