عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

الأمير الحسن يؤكد ضرورة الانتقال إلى الخطاب الكوني والتفكير الكلي

 أكد سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، أن الحوار ليس مجرد نقاش بين أفراد أو أتباع أديان متنوعة للوصول لقناعات مشتركة أو رأي موحد فقط، إنما هو نشاط لخلق إجماع حول واقع مشترك وخلق واقع حياتي قائم على تفاهمات وأطر تفكير مشتركة واجراءات فاعلة لحل التناقضات والصراعات ومعالجتها.

ولفت، خلال رعايته اللقاء العربي الدنماركي الخامس بعنوان "تفعيل الحوار الإسلامي والمسيحي من أجل تفاهم أفضل" أمس، إلى أن الحوار الديني يتطلب تعريفا لدور الأديان في الزمن المعاصر، قائلا إن هناك حاجة للبحث في الخطاب الديني نفسه، وضرورة الانتقال إلى الخطاب الكوني، والتفكير الكلي، وأن يكون الوجود الإنساني وكرامته وسلامته مركز الارتكاز فيه. 
وأكد سموه، خلال اللقاء الذي ينظمه منتدى التنمية والثقافة والحوار بالشراكة مع المؤسسة الكنسية الدنماركية والمعهد الملكي للدراسات الدينية، أن مبدأ الرحمة هي أساس التقاليد الدينية والأخلاقية والروحية، يدعونا للعمل على تخفيف معاناة الآخرين، وتعزيز كرامة الإنسان ومعاملة على أسس العدالة والمساواة والاحترام.
وأشار إلى مبادرة "حملة التعايش" التي تم إطلاقها في الدنمارك العام 2006 والتي كانت بداية لخلق ثقافة السلام والمشاركة، ركزت على عدة مبادئ أهمها تمكين الضعفاء، وضمان حرية الدين والمعتقد، وتعزيز التعايش السلمي، وضمان استقلالية القضاء، وأهمية الأمن الإنساني.
بدوره، قال رئيس منتدى التنمية والثقافة والحوار القس رياض جرجور، إن الهدف من اللقاء هو تمتين العلاقة الاسلامية المسيحية في مواجهة التحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط، وتفعيل التعاون بينهما لمنع التطرف، ومن أجل تفاهم أفضل بين المسلمين والمسيحيين في الدنمارك و العالم العربي.
من جهته، قال السفير الدنماركي للحرية الدينية مايكل سوهر إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا تواجه تحديات هائلة في هذه المرحلة، ما يستدعي الحاجة إلى الحوار وتعزيز التعايش والتسامح.
من ناحيته، بين الأمين العام لمؤسسة دانميشن، يورغن سكوف، أننا كمؤمنين عبر الأديان والثقافات والحدود الوطنية - لدينا دور خاص لوضع جدول أعمال في مجتمعاتنا لتعزيز ثقافة الحوار الديني.-(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات