عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Sep-2017

«الائتلاف الوطني» يدعو لحماية المدنيين والجيش الحر في البادية السورية

 «شهداء القريتين» المعارض يرفض الانسحاب منها

 
القدس العربي-عبد الرزاق النبهان
 
دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض التحالف الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمقاتلين، في البادية السورية على أن يشمل وقف إطلاق النار المنطقة بشكل كامل، بينما رفض لواء «شهداء القريتين» المعارض الانسحاب من البادية ويصر على حماية المدنيين.
وأكد على ضرورة وقف التهديدات الصادرة عن طيران الاحتلال الروسي، والمطالبة بتمكين مقاتلي الجيش الحر من التصدي للميليشيات الإرهابية بأشكالها كافة. وجاء في بيان تسلمت «القدس العربي» نسخه منه، إن المدنيين يتعرضون في منطقة البادية السورية، والذين يقطنون مخيمات تعاني ظروفاً صعبة، إضافة لمقاتلي الجيش الحر، لتهديدات متواصلة بالقصف من قبل الطيران الروسي وطيران النظام المجرم، إلى جانب الاعتداءات المستمرة من قبل الميلشيات الإرهابية الإيرانية.
وأكد على تعرض هؤلاء لضغوط متواصلة من أجل تهجيرهم من تلك المناطق، في الوقت الذي يصر فيه المقاتلون، من جيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمــد العبدو، على مواصلة التصدي لمرتزقة الحرس الثوري الإيراني وتنظيم داعش الإرهابيين، وحماية أهالي المنطقة، وغالبيتهم من المهجرين بفعل جرائم الأسد.
وأثنى البيان على الجهد الذي يبذله الأشقاء في الأردن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى منطقة البادية السورية، والسعي لتوفير متطلبات حيــاة كريمة للمدنيين، مؤكدا على الروابط المتينة بين الشعبين السوري والأردني، وحرص الائتلاف على تقويتها وتعزيزها، ودور الأردن البناء في تحقيق الاستقرار والسلام في سوريــا، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة.
 
لواء شهداء القريتين
 
و أعلن لواء شهداء القريتين التابع للمعارضة السورية المسلحة، رفضه الانسحاب من البادية السورية جنوب (البلاد) وتسليم المناطق التي يسيطر عليها لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.
ويأتي رفض لواء شهداء القريتين الانسحاب من البادية السورية بعد أيام من تسريبات لمصادر عدة، بأن «غرفة الموك « طالبت فصائل المعارضة في البادية السورية بالتوقف عن قتال النظام و تسليم السلاح، وعرضوا عليهم خيارات الانتقال إلى شمال ديرالزور وقتال تنظيم «الدولة» فقط، أو الدخول إلى الأردن.
وأكد لواء شهداء القريتين في بيان تسلمت «القدس العربي» نسخه منه، على أنه فك الارتباط مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة حتى لا يملي عليه كيف يتحرك وأين يقاتل. وأضاف البيان أن لواء شهداء القريتين سيستمر على التمسك بمبادئ الثورة حتى تحرير البلاد من النظام السوري وأعوانه. وقال مدير المكتب الإعلامي للواء شهداء القريتين ابو عمر الحمصي لـ «القدس العربي»: إن البيان جاء للتأكيد على أن الانسحاب خيانة للعهد ومبادئ الثورة العظيمة. فنحن أصحاب أرض وندافع عن دماء اهلنا واعراضنا ولا ننسى شهداءنا، وفق تعبيره. وأشار إلى أن لواء شهداء القريتين لديه قراراته ومبادئه، حيث سبق وأن أعلن فك ارتباطه مع التحالف الدولي لكي لا يملي علينا احد اي قرار.
وأكد الحمصي على استعدادهم للتداعيات كافة بعد قرارهم، لافتاً إلى أن مصير أهاليهم بمخيم الركبان بين أيديهم، لافتاً إلى أنه في حال خذلناهم وانسحبنا، يصبح الأهالي بين مطرقة النظام وسندان طائراته الحربية.
وقال رئيس المكتب السياسي لجيش سوريا الوطني أسامة بشير «في الحقيقة لم نعد نعرف حقائق الأمور لزخمها بين الفصائل على الأرض، حيث إذا كانت فعلاً حقيقة فهي امور خطيرة جداً بأن تتخلى بقية الفصائل عن القتال وتركها للنظام ولإيران وميليشياتهم حيث انه استسلام تام وتخاذل لأنها تتم عبر الاتفاقيات».
وأضاف في لقائه مع «القدس العربي»، أن بقاء لواء شهداء القريتين وحده في المواجهة حسب تصريحهم، فمعنى ذلك أن المعركة لن تكون متوازية فلا القدرة البشرية ولا القدرة العسكرية من سلاح للواء الشهداء ستكون قادرة على الصمود في وجه النظام والإيرانيين وميليشياتهم.
وتمنى ان تتراجع فصائل الجيش الحر عن قرارها او على الاقل المقاتلين الا يندفعوا وراء قادتهم الذين يتاجرون بالثورة، حيث يعتقد ان دور الأردن لم يعد خافياً على احد وهم يعملون على تحسين العلاقات مع النظام، حيث ان بوادرها سحب الفصائل إلى الأردن بعد ان اوقف الدعم عنهم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات