عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jan-2018

يجمع بين الواقع والخيال: «القرش» كتاب إسرائيلي يروي اقتحام الجليل وعسقلان على يد المقاومة

 «القدس العربي»: يقتحم رجال وحدة الأنفاق التابعة لحركة حماس بعض مستوطنات غلاف غزة، وبالتزامن يقوم كوماندوز حزب الله باقتحام مستوطنات في الجليل وسط إطلاق زخات من الصواريخ، ويدفع الرد الإسرائيلي لتدخل روسيا بحرب شاملة في المنطقة.

هذه بعض ملامح سيناريو حرب مرعب يقدمها نائب رئيس سابق للموساد في رواية أدبية جديدة بعنوان «القرش»، وهو مستمد من «الواقع الحالي» كما قال الكاتب للقناة الإسرائيلية العاشرة، لافتا إلى أنه يعتمد على معطيات موضوعية وعلى أخرى من بنات أفكاره.
وحول غزة يتحدث الكتاب عن أطول نفق عسكري تحفره حماس أسفل الحقول في النقب مما حال دون اكتشافه بواسطة منظومة الرصد الجديدة أو محاصرته من خلال الجدار الباطني العازل. ولذا يخرج مقاتلو حماس أفراد وحدة «النخبة» من فوهة النقب بالقرب من مستوطنة «كفار عزا» ويهاجمون المستوطنة.
وينقسم ثلاثون من أفراد كوماندوز «النخبة» لعشر خلايا خلال مهاجمتهم المستوطنة بذات الوقت فيفجرون مداخل منازلها وتسمع على الفور صليات رصاص. وفيما يستشهد أفراد واحدة من هذه الخلايا خلال اقتحام أحد البيوت تتمكن بقية الخلايا من استكمال سيطرتها على المستوطنة ويتم قتل الكثير من رجالها وتجميع نسائها وأطفالها في عمارة مكونة من طابقين. وبنفس اليوم ،الفاتح من مايو/ أيار 2022 يقتحم الحدود آلاف من الفلسطينيين حاجز بيت حانون ويتقدمون نحو مدينة عسقلان ويبلغ أحد حراس الحاجز القيادة الإسرائيلية بما يرى ويقول إنه حتى لو فرغ ما بحوزته من رصاص فإن الموجات البشرية الفلسطينية ستتقدم وتدوسه هو وزملاؤه. كما يبلغ القيادة أن الجماهير الفلسطينية المتدفقة من غزة نحو الأرض المحتلة عام 1948 احتجزت سيارة تابعة لجهاز المخابرات العامة (الشاباك) وداخلها ثلاثة من رجالاتها.
هذا الكتاب الجديد لمؤلفه ميشكا بن دافيد يتحدث عن غواصة إسرائيلية تحمل صواريخ نووية تتحرك ضمن هذا السيناريو في البحر المتوسط. ويشير الكاتب أن كتابه خضع للرقابة العسكرية الإسرائيلية رغم أنه يخلط فيه بين الواقع والخيال ويبدو أن هذه محاولة للالتفاف على الرقابة في كشف بعض تفاصيله.
وحسب سيناريو الحرب الأخيرة فإن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة ولا تتدخل بما تشهده من مواجهات، فيما تقوم غواصات روسية بإسكات سلاح الجو الخاص بإسرائيل التي تجد ذاتها واحدة قبالة عدة أعداء وحلبة دبلوماسية دولية معادية. وتصل أنباء الكارثة التي تتعرض لها إسرائيل في أول أيام الحرب لطاقم الغواصة النووية الإسرائيلية الحديثة يدعوها «القرش» فيضطرون لاتخاذ قرار إستراتيجي مصيري في ظل انقطاع الاتصال مع تل أبيب. ويعلم قائد «القرش» الجنرال يارون غال أن قراره من شأنه أن يحسم مصير إسرائيل وسكانها لكن الكتاب يبقي نهاية الحرب ضبابية وغير واضحة.
يشار الى أن خريطة التهديدات الإستراتيجية لعام 2018 الصادر في الأسبوع الماضي عن معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب صنفت «حرب الشمال التي تنتقل للجنوب كتهديد إستراتيجي هو الأخطر على إسرائيل والحديث عن تحالف يجمع حماس وحزب الله في حرب مشتركة ضد عدو مشترك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات