عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Jun-2018

الأمير وليام يزور الأقصى ويتجول في شوارع القدس القديمة

 رام الله - قام ولي العهد البريطاني الأمير وليم، صباح أمس، بجولة في القدس شملت زيارة خاصة للمسجد الأقصى المبارك، وتجول في باحاته برفقة وفد من الأوقاف الإسلامية .

واطلع مدير عام الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب الأمير وليم على واقع الحال في المسجد بظل الإجراءات الاحتلالية العنصرية بحق المقدسات الإسلامية بالمدينة.
واستمع الأمير البريطاني من الشيخ الخطيب إلى شرح مفصل عما تعانيه المدينة والمقدسات الإسلامية من إجراءات واغلاقات متواصلة إلى جانب الاقتحامات اليومية التي ينفذها المتطرفون اليهود بحراسة قوات الاحتلال في الوقت الذي تمنع فيه سلطات الاحتلال الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الاقصى.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر بحجة العمل على توفير الأمن لزيارة ولي العهد البريطاني، وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق المواطنين منذ ساعات الصباح.
وزيارة الأمير وليام، الثاني في الترتيب في ولاية العرش البريطاني، هي الأولى لشخصية مهمة في العائلة الملكية البريطانية، وفق مسؤولين بريطانيين.
ومنذ احتلال إسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمها، يطالب المتشددون اليهود بالحق بالصلاة داخل الحرم القدسي الذي يقولون إنه أقيم فوق جبل الهيكل الذي يقدسونه.
وكان خوف الفلسطينيين من تغيير معالم القدس وعلى مصير الحرم القدسي وراء انتفاضة العام 2000 وموجة اندلعت في تشرين الأول(اكتوبر) 2017.
بعدها توجه دوق كامبريدج معتمرا الكيبا اليهودية إلى حائط البراق ووضع رسالة في شق بين حجارة الجدار القديمة قبل أن يضع يده عليه ويغمض عينيه للحظات. واعتاد اليهود وضع رسائل بين حجارة حائط المبكى الذي يعتقدون أنه بقايا الهيكل القديم.
ووقع الأمير وليام بعدها كتاب الزوار الذي كتب عليه، وفق إدارة المَعلم، "لينعم إله السلام على المنطقة وكل العالم بالسلام".
ثم سار الأمير وليام عبر أزقة القدس الضيقة وصولا إلى كنيسة القيامة حيث استقبله رجال الدين المسيحيون من الطوائف المشرفة على الكنيسة ورافقوه في جولة عبر طوابقها المتعددة.
ثم عاد إلى المدينة القديمة عبر شوارعها الضيقة إلى باب الخليل لينضم إلى موكبه في ختام جولته التي استمرت ثلاثة أيام.
وزار وليام رام الله الاربعاء حيث استخدم كلمة "بلد" بدلا من الاراضي الفلسطينية خلال لقائه الرئيس محمود عباس.
وقال الأمير لعباس في كلمة مرتجلة، "أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا ان بلدينا يعملان معا بشكل وثيق وانهما حققا نجاحات في الماضي في مجال التعليم والاغاثة".
وبدا كلامه مختلفا عن لغة الدبلوماسيين الغربيين لدى تناولهم مسائل تتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتعقيداته، متحاشين استخدام كلمة "بلد" أو "دولة"، ومكتفين بدعم مطالبهم السيادية في المستقبل.
وفي وقت سابق في القدس، ألقى الأمير كلمة في مقر القنصلية البريطانية دعا فيها الى السلام وقال للفلسطينيين انه "لم يتم تناسيهم".
وفي كلمته، قال الامير وليام إنه اطلع خلال زيارته مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله حيث توقف في عيادات طبية ومدارس تابعة للانروا، "على المعاناة الكبيرة التي يعانيها اللاجئون ولا يسعني سوى أن أتصور صعوبة العيش في مثل هذه الظروف في ظل محدودية الموارد ونقص الفرص".
وأضاف "رسالتي هذا المساء هي أنه لم يتم تناسيكم".
ويرفض حزب الليكود اليميني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي التقاه الأمير وليام الثلاثاء إقامة دولة فلسطينية ويؤيد التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووضع وليام امس الزهور على قبر جدة أبيه أليس المدفونة في كنيسة مريم المجدلية في القدس. واتبع بذلك خطى جده الأمير فيليب الذي زار قبر والدته في 1994.
وكرّم نصب "ياد فاشيم" لضحايا المجزرة في 1993 الأميرة أليس لإيوائها في اليونان يهودا فروا من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية. وكان وليام جال في موقع ضريح الأميرة أليس والمتحف المجاور الثلاثاء في مستهل زيارته الرسمية. - (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات