عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jul-2018

المشايخ يتأمل شجون وشؤون «المشهد الثقافي في الأردن»

 الدستور-نضال برقان

بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين، وبالتعاون مع مركز «تعلم واعلم» للأبحاث والدراسات وعقد المؤتمرات والندوات والدورات، ألقى الناقد محمد المشايخ محاضرة بعنوان: «المشهد الثقافي في الأردن»، وذلك يوم أمس الأول، وقدم المحاضر وأدار النقاش د. أحمد ماضي.
وقال المشايخ في مستهل المحاضرة: «في الوقت الذي تشهد فيه المملكة حراكا أدبيا تشارك في تفعيله أعداد كبيرة من الهيئات الثقافية والأكاديمية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات التنويرية المبدعة، وفي الوقت الذي يواكب هذا الحراك ازدهار في صناعة الكتاب، واحتفالات يومية بتوقيع الإصدارات الجديدة، في الوقت نفسه، ما زال مثقفو الأردن، ومؤسساتهم المعنية، يبحثون عن سبل لتأسيس ما يعتقدون انه الأقدر على تحقيق تطلعاتهم المادية والمعنوية، ومن ذلك: المجلس الأعلى للثقافة، ومجلس الهيئات الثقافية، ومجمع الهيئات الثقافية في العاصمة والمحافظات، ونقابة الأدباء والكـُتـّاب، ووضع ميثاق شرف ثقافي، وتأسيس الجبهة الثقافية، وإنجاز الدار الوطنية للطباعة والنشر والتوزيع، والخوض بجدية في موضوع الإصلاح الثقافي.
وأضاف المحاضر: كما يبحث مثقفو الأردن عن سبل تحقيق التنمية الثقافية المستدامة، وما ستحدثه من مشروع ثقافي وطني يحقق التغيير المنشود في مسيرة الثقافة العربية في الأردن، فيما إذا تم رفده بصندوق الثقافة، كما يبحثون عن سبل الإفادة من اقتصاديات الثقافة، وعن الوسائل التي تجعلها منتجة وتموّل نفسها بدلا من اعتمادها الدائم على القطاعين الخاص أو العام.
وثمة متطلبات أخرى ما زال مثقفونا يسعون لتحقيقها ومنها على سبيل المثال لا الحصر: تفعيل الاتفاقيات الثقافية والفنية المبرمة بين الحكومة ودول العالم، والاستفادة من بعض المراكز الثقافية الأجنبية الموجودة في المملكة، وتعيين مبدعين أردنيين في الملحقيات الثقافية في السفارات الأردنية في العالم، وإصدار معجم الأدباء الأردنيين (بنسخته الورقية الشاملة)، وإنشاء موقع الكتروني خاص بالثقافة في الأردن، وإنشاء قناة تلفزيونية ثقافية وفنية، ومطالبة الفضائيات ومحطات الإذاعة بإعداد وبث البرامج الثقافية، والعمل مع الصحف الورقية اليومية من أجل إعادة إصدار ملاحقها الثقافية بالصورة التي ترضي المثقفين،بالإضافة إلى نشرها في صفحاتها اليومية ديوان الشعر الأردني، وذلك دون التنازل عن حقهم في وجود صحيفة ثقافية ولو كان صدروها أسبوعيا.     
وقال المشايخ: في المشهد الثقافي، تصعد أجناس أدبية وتهبط أخرى، تصعد على سبيل المثال الرواية، والقصة القصيرة جدا، ويصعد الشعر، بينما يتم الإعلان بين فينة وأخرى عن موت القصة، هذا عدا حالة النزاع التي تمر بها عملية الترجمة في ظل غياب الدار الوطنية والخطة الإستراتيجية الوطنية للترجمة.
وقال:في الأردن، ثمة مشهد ثقافي واقعي، وآخر افتراضي يتشكل عبر معطيات التقنية الحديثة وخاصة الفيسبوك والهواتف الذكية، والكاميرات المرتبطة بالإنترنت والفضائيات، ثمة هيئات واقعية للأدباء والكتاب، وثمة روابط واتحادات في الهواء الطلق، ثمة صحف ومجلات ومجموعات ومواقع ومدونات الكترونية، وثمة مؤسسات وشخصيات ثقافية تبدع وتنجز.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات