عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Jun-2016

أثر.. المسجدُ الأقصى المبارك في العام 1878

 

 
الراي - هذه صورة نادرة للمسجد الأقصى المبارك، في العام 1878م. وهي من تصوير المصوّر الفرنسيّ الشهير بونيفيلس.
_ تظهر في الصورة أشجار السَّرو والزيتون الشهيرة، المزروعة في باحة الحرم القدسيّ الشَّريف. وهي الأشجار، التي لا تزال قائمة إلى اليوم.
_ تعود بداية إنشاء المسجد الأقصى، والحرم القدسيّ، وقبّة الصخرة، بأشكالها الحجريّةالحاليّة إلى العام 715م، في عهد الخليفة الأمويّ الوليد بن عبد الملك. بينما يعود إنشاؤه كمسجد إسلامي من الخشب إلى عهد الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطّاب، في العام 636م. وتمّ تجديده، من الخشب إلى الحجر، في عهد الخليفة الأمويّ معاوية بن أبي سفيان، في العام 661م.
_ والمسجد الأقصى هو أحد أكبر مساجد العالم، ومن أكثرها قدسيةً عند المسلمين، وهو أولَى القبلتين في الإسلام. ويقع داخل البلدة القديمة بالقدس في فلسطين. ويُعتبر الحرم القدسيّ الشريف (حيث تختصر التسمية لكامل الحرم بالمسجد الأقصى) هو كامل المنطقة المحاطة بالسور، الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة المسورة.
_ ذُكر المسجد الأقصى في القرآن؛
 «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الإسراء، الآية 1. 
_ وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشد الرحال إليها، كما قال رسول الإسلام محمد، صلّى اللهُ عليه وسلّم.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات