عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Jun-2018

الكاتبة أمل المشايخ: الشهر الفضيل موسم لأفراح الروح وأنس الوجود

 الدستور-إعداد: عمر أبو الهيجاء

 
شهر رمضان له خصوصية وطقوس خاصة عند كافة المجتمعات الإسلامية، من عبادات وقراءات بأشكالها المتنوعة، إلى جانب الاهتمامات الأخرى في معترك الحياة. من خلال هذه الزاوية نتعرف على  جوانب مهمة في حياة المبدعين في الشهر الفضيل.. من قراءات وطقوس وانشغالات وبرامج يعدونها في هذا الشهر.
 
في هذه الحلقة نستضيف الكاتبة والقاصة أمل المشايخ.
 
*ماذا عن طقوسك الإبداعيّة في شهر رمضان؟
 
ـ في حياتي الإبداعيّة عمومًا ليس ثمَّة طقوسٌ تُذكر، وأترك الفكرة بعض الوقت فإمّا أنْ تنضج وتكتمل فأدوّنها، أو أحتفظ بها فلعلّ أنْ يكتب لها الاكتمال..، أمّا القراءة فهي زاد يوميّ لا أتركه وإنْ كان بضع صفحات، وفي زمن النِّت أصبح الكتابُ الإلكترونيُّ جزءًا من طقوس القراءة والكتابة،وهي ميزة تنضاف إلى هذا الفضاء الإلكترونيّ أيضاً بعد أنْ كانت أمنيةً أو حلمًا قبل سنوات.
 
* كيف ترين إيقاع الشّهر الفضيل في حياتك؟ 
 
ـ الشّهر الفضيل أرى فيه ضيفا كريمًا يحلّ على الصّائمين ويضفي على حياتهم أجواء مختلفة فيها من أفراح الرّوح، وأنس الوجود الكثير.
 
شيْء من الرّتابة تفرضها ساعاتُ العمل عمومًا؛ ليأتي الشّهر الفضيل فيبدّد الكثير من هذه الرتابة؛ إذ تنخفض ساعات الدّوام الرّسميّ، الأمر الذي يجعل الوقت المخصّص للرّاحة والأعمال اليوميّة والقراءة والكتابة أطول من ذي قبل.
 
* كيف تقضي انشغالاتك، وهل ثمّة برنامج تقليديّ في الشّهر الكريم؟  
 
ـ أعود من عملي التربويّ مبكّرة كلّ يوم؛ لأقضي بعض الوقت في الاسترخاء. بعدها أخصّص وقتًا لتلاوة القرآن - وهي زادٌ يوميٌّ لا يقتصر على الشّهر الفضيل - بعدها أقوم ببعض الواجبات المتعلّقة بعملي كإعداد أوراق العمل ووسائل التّدريس، وإعداد نماذج الامتحانات الفصليّة التي اقترب موعدها، بعدها أقوم بإعداد وجبة الإفطار، أمّا الشّاي والقهوة فهما رفيقا القراءة والكتابة؛ إذ أخصص وقتا- بعد صلاة التّراويح غالبًا - وقد تكون القراءة من كتاب ورقيّ، وقد تكون من كتاب إلكترونيّ، وما ينشره الأصدقاء على مواقع التّواصل الاجتماعيّ من منشورات تتناول القضايا السّاخنة، أو مقتطفات من إبداعهم في مجال الشعر والقصة والرّواية أوالأعمدة الصّحفيّة اليوميّة أو الأسبوعيّة،وقائمة أدرجتها بانتظار القراءة الآن فيها عددٌ من الرّوايات – للكبار والنّاشئين - والكتب التي صدرت حديثًا..... وفي القراءة ثمّة تركيز خاصٌّ على حقل التّربيّة والتّعليم – اهتمامي الأولُّ ورسالتي في هذه الحياة......
 
* ما رؤيتك للجانب الثّقافيّ في رمضان على صعيد الأنشطة؟
 
ـ أقيم في دولة الإمارات منذ أعوام وهنا يقام عددٌ غير قليل من الأنشطة في اتّحاد الكتّاب وبيت الشّعر، ومنتديات ومجالس أخرى ذات اهتمامات مختلفة، وبالطّبع أحرص على متابعة عددٍ منها، وكان لي شرف تقديم بعضٍ من هذه الأنشطة، أمّا في الشّهر الفضيل فتفرض طبيعته أنْ تكونَ هذه الأنشطة بعد صلاة التّراويح، ممّا يقتضي السّهر الأمر الذي يجعل الإقبال على هذه الأنشطة أقلّ ممّا هو عليه في الأيام الأخرى، لا سيّما إنْ كان اليوم التّالي يوم عمل وليس إجازة نهاية الأسبوع مثلا، وفي كلّ الأحوال يبقى للشّهر الفضيل وإيقاعه اليوميّ مذاق مختلف يجعل منه ضيفًا نحزن لفراقه وننتظر عودته عامًا بعد عام وكلّ عام وأنتم بخير وطمأنينة
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات