عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Apr-2017

قتلى خان شيخون أصبحوا 72 ومشروع قرار أممي للتحقيق

 

الغد- ارتفعت حصيلة القصف بـ"غازات سامة" على شمال غرب سورية إلى 72 قتيلا من بينهم 20 طفلا، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء.
وأوضح المرصد "هناك 17 مواطنة بين الضحايا. وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات المصابين بالإضافة لوجود مفقودين". وكانت حصيلة سابقة للمرصد أشارت إلى سقوط 58 قتيلا.
وقضى الضحايا ومن بينهم أطفال اختناقا في غارة جوية الثلاثاء على خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سورية.
وقال أحد افراد الطاقم الطبي ان عوارض المصابين تضمنت "حدقات دبوسية واختلاجات وخروج اللعاب من الفم وارتفاع في النبض" وهي شبيهة بعوارض هجوم كيميائي.
وأثار الهجوم استنكارات دولية واسعة بينما حملت عدة دول النظام السوري المسؤولية.
وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الكيميائي، ويطالب بإجراء تحقيق في أسرع وقت ممكن.
ويدعو مشروع القرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن تعد سريعا تقريرا يتضمن ما خلصت إليه بشأن الهجوم الذي اتهمت جهات عدة النظام السوري بالوقوف خلفه وهو ما نفاه الأخير.
ووزّع مشروع القرار على سائر أعضاء مجلس الأمن عشية الاجتماع الطارئ الذي يعقده المجلس في الساعة 10,00 (14,00 ت غ) بطلب من باريس ولندن للبحث في هذا الهجوم.
وتعتزم الدول الثلاث طرح مشروع قرارها على التصويت خلال هذه الجلسة لكن موقف روسيا كان حتى مساء الثلاثاء لا يزال مجهولا، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.
وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن "يدين بأشد العبارات استخدام أسلحة كيميائية" في سورية ولا سيما في الهجوم الذي استهدف خان شيخون الثلاثاء، ويطلب من لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي لديها تفويض من الأمم المتحدة أن تبدأ فورا العمل لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم الكيميائي.
كما يطلب مشروع القرار من النظام السوري أن يسلّم المحققين خطط الطيران وكل المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي كان يقوم بها حين وقع الهجوم.
كما يتعين على النظام السوري أن يسلّم المحققين أسماء كل قادة أسراب المروحيات وأن يفتح أمام المحققين القواعد العسكرية التي يمكن أن تكون استخدمت لشن الهجوم.
كذلك فإن مشروع القرار يهدد بفرض عقوبات بموجب الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات