عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Feb-2017

45 قتيلا بتفجير استهدف معارض للسيارات في بغداد
 
بغداد-قتل 45 شخصا على الاقل امس في انفجار سيارة مفخخة وسط معارض للسيارات في بغداد، في اعتداء هو الاكثر دموية الذي يضرب العاصمة العراقية منذ بداية العام.
والاعتداء هو الثالث الذي يضرب بغداد في ثلاثة ايام وقد تبناه تنظيم "داعش" الذي يستهدفه هجوم للقوات العراقية في مدينة الموصل، اخر اكبر معاقله في العراق.
وقالت قيادة عمليات بغداد ان السيارة المفخخة انفجرت وسط معارض للسيارات في منطقة البياع.
وصرح العميد سعد معن الناطق باسم عمليات بغداد ان "الاعتداء اﻻرهابي في معارض البيع المباشر في منطقة البياع كان بواسطة عجلة (سيارة) مفخخة مركونة حيث خلف 45 شهيدا و49 مصابا وفق المعلومات الاولية".
واكدت مصادر طبية هذه الحصيلة.
واظهرت مشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثثا متفحمة وممزقة واضرارا جسيمة طاولت المنطقة المستهدفة فيما كان الدفاع المدني يحاول اخماد الحرائق.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية التفجير الذي وقع عند الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (1,00 ت غ) وقت الذروة بالنسبة الى هذه التجارة.
والاربعاء، تبنى التنظيم المتطرف ايضا هجوما انتحاريا في منطقة جميلة الشيعية قرب مدينة الصدر في شمال العاصمة العراقية. وقد فجر انتحاري سيارته المفخخة ما اسفر عن احد عشر قتيلا.
ومنذ بدأت القوات العراقية في 17 تشرين الاول(اكتوبر) هجومها لاستعادة السيطرة على الموصل (شمال) ثاني مدن البلاد، تشهد بغداد تصاعدا لاعتداءات التنظيم المتطرف.
ففي الثاني من كانون الثاني(يناير) وفيما كان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يزور العراق، اسفر اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الاسلامية كذلك عن مقتل 35 شخصا على الاقل في مدينة الصدر.
وبدعم من التحالف الدولي المناهض للمتطرفين بقيادة واشنطن، تمكنت القوات العراقية الشهر الفائت من استعادة الاحياء الشرقية من مدينة الموصل وتستعد لشن هجوم جديد لاستعادة القسم الغربي على الضفة الاخرى من نهر دجلة.
واضافة الى التصدي لتنظيم "داعش" الذي سيطر في حزيران(يونيو) 2014 على مناطق شاسعة من العراق قبل ان يخسر قسما كبيرا منها، تعاني السلطات العراقية ازمة سياسية وتواجه منذ 2015 حركة احتجاجية يقودها انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
ويطالب هؤلاء بتحسين الخدمات العامة واجراء اصلاحات سياسية متهمين الطبقة السياسية الحالية بالفساد.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات