عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Feb-2018

كيف تواجه الظروف السيئة المحيطة بك في العمل؟

 

إسراء الردايدة
 
عمان- الغد- في العمل، جميعنا نمر بأيام جيدة وأخرى سيئة، وتلك التي نتمنى أن نجلس معها لفترة قصيرة ونلتقط أنفاسنا من التعب، ونحصل على قسط من الراحة، فمعظمنا غير قادر على الاستيقاظ لبدء يومه بحيوية، كما كانت تفعل سنو وايت وهي تعد الإفطار وتقوم بتنظيف بيت الأقزام بحيوية وابتسامة ونشاط ودندنة.
إذ إن غالبية الوقت في العمل، يتحول إلى صخب ومشاحنات وجهد وضغوطات ومهام لا تنتهي، وتلك هي أسوأ الأيام، لا سيما حين يقترب الوقت من تسليم مهام معينة، وصراخ وحوارات لا تنتهي بين فريق العمل والمدير، العمل فترة الغداء، وحتى منتصف الليل، كلنا مررنا بتلك الأيام، ولكن كيف نسيطر على حالات الإجهاد، وكيف نعيد ضبط رد الفعل؟ موقع "entrepreneur"، يقول إنه يمكن التغلب على يوم عمل سيئ من خلال أمور بسيطة، نذكر أبرزها:
- القضاء على الإجهاد المتصل بالعمل، لقطع هذا التوتر اسأل نفسك: ما هو المهم؟، ما هو غير المهم؟، وابدأ بأبسط المهام لاستعادة ثقتك بنفسك وللدخول في مزاج الإنتاجية، ومن ثم حدد موعدا جديدا لتسليم المهام المتراكمة بشكل واقعي تدرك فيه أنك قادر على إنجاز ما بيدك، وإن وجدت أنك لن تقدر على ذلك، تحدث لمسؤوك الإداري من أجل تقليل المهام الأخرى المتراكمة كي تنجز ما له أولوية.
- تواصل مع مديرك، هو الشخص الذي يحمل معظم الضغوطات أغلب الوقات، ويحول التوتر أحيانا للموظفين من خلال طاقة العمل اليومية، وقد يمر كل يوم سيئا بالنسبة إليه، فهو المسؤول المباشر عن فريقه، ومن هنا التواصل معه وتحسين العلاقة يعتمد عليك من خلال أسلوب خاص قد يكون تحليليا؛ أي أن المدير قد يكون ممن يفضلون الأرقام الحقيقية والبيانات، وهنا تجنب اللغة المبهمة معه، بل كن واضحا ومحددا، فيما هنالك من يميل للتواصل البديهي، أي الذي يكون أسلوب الاتصال معه أن يركز على الصورة الكبيرة ويتجنب التفاصيل التي لا ضرورة لها، ويعرفون الإجابة مسبقا، لكنهم يحبون سماعها من جانبك، وهنا امنحه نظرة عامة للوضع ومن ثم اختم بجملة تصب في صلب الموضوع.
بينما المديرون ذوو التواصل الوظيفي، يعني أنه يميل للتفاصيل والجداول الزمنية والتنظيم الجيد للعمليات، ولا يريد أن يفوت أي فرصة، وهنا حاول أن تكون واضحا وموجزا. فيما ذوو التواصل الشخصي، فهؤلاء يكون الحوار معهم مبنيا على القيم واللغات العاطفية التي تركز على البيانات، ويحبون التعمق بزملاء العمل والتعرف عليهم. وفي بعض الأحيان يكون أفضل سبيل للتواصل مع المدير هو إرسال بريد الكتروني تشرح فيه كل الأوضاع وتجنب الحديث معه خاصة تلك الأيام العصيبة التي تصيب الفريق بأكمله وتشحن الأجواء.
- في الأيام العصيبة، من الأفضل الخروج من طريق رئيسك، بغض النظر عما يحدث أسوأ يوم. فيجب البقاء على علاقة ودية، وفي الموعد الدقيق والحفاظ على الاتصالات اللفظية والمهنية.
- تجنب المشاركة في التجمعات والشللية، فالزملاء العاملون المليؤون بالدراما أو أصحاب السياسة المكتبية التي تتبع أسلوب التجمعات والشللية يؤثرون على إنتاجيتك، وتتطلب في بعض الأحيان تدخل دائرة الموارد البشرية، وبخاصة حين تؤثر على ما تفعل.
وقد يحاولون استمالتك لجانبهم، وهنا كي تقاوم تأثيرهم لا ترفه عن نفسك بحضورهم، وحين تشعر بالإحباط انتظر كي ترد على سؤال أحدهم، كي لا تحصل على أجواء عدوانية سلبية، ومن ثم اختصر كل حوارات ومحادثات القيل والقال بحذر من خلال الاعتذار بلطف "أنا آسف لا أستطيع مساعدتك" وصرح بوضوح أن كثيرا من المهام بانتظار تنفيذها. وهذا كله من شأنه أن يبقي على تركيزك، بعيدا عن الأجواء الدرامية المشحونة.
- حل المشاكل الشخصية، فالموازنة بين الحياة العلمية والشخصية يعتمد بشكل أساسي على الفصل بينهما، وربما يختل هذا التوازن من خلال أخبار مزعجة من أحد الجانبين، ويصعب عملية التركيز خاصة حين تشعر أن كل شيء انقلب رأسا على عقب. وهنا اسأل نفسك هل أنت قادر على أن تضغط على ذاتك من أجل إنجاز تلك المهام التي تتراكم أمام عينيك، أم أنت بحاجة ليوم كي تشحن بطاقتك، وتذكر أنك لست مضطرا لإنجاز كل شيء في يوم واحد، فتجاوز الأخبار السيئة أو الأحداث المزعجة يستغرق يوما، ولا بأس من التباطؤ حينها.
وفي الأيام التي تشعر بأن الأمور خارجة على سيطرتك، فأنت قادر على أخذ يوم عطلة، تنفس وامنح نفسك الراحة قبل أن تواصل العمل مجددا، وهو في الوقت نفسه راحة للمحيط والابتعاد عن الأجواء المتوترة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات