عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

دولة الرئيس.. ما عليك شر *د. حسين العموش

 الدستور-ليس من عادة الاردنيين التشفي في المرض، وليس من أخلاقهم التعاطي مع المريض على أنه عدو. 

رئيس الوزراء هاني الملقي تعرض لمرض شافاه الله، ورده إلى وطنه مشافى معافى، فلا شماته في المرض، كل انسان معرض للمرض، يختلف الناس ويتفقون لكن عند أمور ليس لهم فيها يد يتوقف كل شئ.
ليس دفاعا عن الرئيس، لكنه اجتهد وقدم نموذجا مختلفا في إدارة الدولة، وهو نموذج محترم، ويؤسس لحالة جديدة قوامها الاعتماد على الذات، في بلد بلا موارد، ومحدود الامكانيات، لكنه في ذات الوقت يزخر برجالات تحب وطنها، وتضحي من أجله بالغالي والنفيس، وقدم الاردنيون كثيرا من التضحيات، ولديهم الاستعداد لأن يقدموا في سبيل وطنهم وامتهم ودينهم. 
الدكتور هاني الملقي بشهادة الجميع، رجل نظيف اليد واللسان، وإدارة الدولة تحتاج إلى إدارة حصيفة، وفي أحيان كثيرة تحتاج إلى تدخلات جراحية، قد تكون مؤلمة وصعبة ومتعبه لكنها في الأغلب الأعم ضرورية. 
الرئيس يرى الصورة كاملة، بلا مكياج، فيما نراها جميلة وزاهية، يراها بعمق وبعد نظر، فيما نراها بسطحية ولوقت قريب.
الملقي، رجل الدولة الذي لا يبحث عن شعبية، ولو أرادها لحصل عليها بسهولة، لكنه يعلم ان هذه الشعبية ستكون من رصيد الاردنيين ومستقبلهم. 
معادلة معقدة وصعبة ،لكنها تمثل أحد الحلول، ولربما اصعبها، واعقدها. 
نختلف مع سياسات حكومته، وعلى التفاصيل، لكننا جميعا نتفق على أن هذا الوطن الذي بني بعرق الرجال، يجب أن يبقى شامخا، مرفوع الرأس، كعادة الأردنيين. 
حين نرى الصورة كاملة، ندرك أننا بخير، وأن وطننا الذي نحب بخير، وأن قيادتنا التي بادلناها حبا بحب بخير ايضا.
نعتب، نلوم، لكننا لا نشتم أو نسيء، ليس أردنيا من يشتم وطنه، الوطن الاب، والأم. 
دكتور هاني، نتمنى لك الشفاء العاجل، واقولها لك كما يقولها إلاردنيون الانقياء: «ما عليك شر»
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات