عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Sep-2017

المغرب وإسبانيا يفكّكان «خلية ذبح»

 أ ف ب -أعلنت إسبانيا والمغرب «تفكيك خلية إرهابية» لتنظيم «داعش» أعدّت «هجمات واسعة» في البلدين، يُرجّح أن تتضمّن قطع رؤوس. كما أوقفت الشرطة الفرنسية رجلين، بعد عثورها على ما يمكن اعتباره «مختبراً» لصنع متفجرات في شقة جنوب باريس. تزامن ذلك مع إعلان تركيا قتل «انتحاري» من التنظيم خطّط لهجوم على مركز شرطة.

وذكرت وزارة الداخلية الإسبانية أن «الخلية الإرهابية الجهادية» تضمّ ستة أفراد، بينهم خمسة مغاربة أوقفوا في بلادهم، يحمل أحدهم حق الإقامة في إسبانيا، والسادس في جيب مليلية، وهو إسباني من أصل مغربي اعتُبر قائد الخلية.
وأشارت إلى أن تحقيقاً أعدّته «المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب» أظهر أن «المجموعة خططت لهجمات إرهابية واسعة وعقدت اجتماعات ليلية سرية نفذت خلالها دورات تدريب ومحاكاة عمليات قتل عبر قطع الرأس».
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أن التحريات في شأن أعضاء الخلية أفادت بأنهم نشطوا في استقطاب شباب وتجنيدهم لمصلحة «داعش»، مشيرة إلى أن «أفرادها خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية في المغرب وإسبانيا، حيث انخرطوا في عقد اجتماعات سرية ليلاً، إضافة إلى قيامهم باستعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات ذبح، باستعمال أسلحة بيضاء».
وهذه التوقيفات هي الأولى على مستوى واسع منذ هجومين شنّهما «داعشيون» في كاتالونيا في آب (أغسطس) الماضي، أوقعا 16 قتيلاً.
إلى ذلك، أعلن الادعاء العام في باريس أن الشرطة أوقفت رجلين، بعد عثورها على «مواد يمكن استخدامها في صنع متفجرات» في شقة بحي فيلجويف جنوب العاصمة.
وبين تلك المواد قوارير غاز وأسلاك كهرباء، وهي مكوّنات يمكن استخدامها في صنع متفجرات بيروكسيد الأسيتون. واستخدم ارهابيون هذه المواد في هجمات نفذوها في أوروبا أخيراً، بينها مانشستر وبروكسيل عام 2016 وباريس عام 2015.
وأشارت الشرطة إلى أنها دهمت الشقة بعد تلقيها اتصالاً من «رجل يعمل في المبنى»، شاهد منتجات كيماوية و «مواد مشبوهة» في الشقة.
وأعلن الادعاء العام في باريس أن قسم مكافحة الإرهاب فتح تحقيقاً في إطار اتهامات محتملة لـ «جمعية إرهابية إجرامية» و «امتلاك مواد متفجرة، ونقلها وإنتاجها، في ما يتعلّق بعمل إرهابي تنفذه عصابة منظمة».
في السويد، أعلن مدعون توقيف شخص جنوب البلاد للاشتباه بإعداده اعتداءً إرهابياً.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية التركية أن الشرطة قتلت «داعشياً كان يرتدي سترة ناسفة أمام مركز الشرطة» في مدينة مرسين جنوب البلاد.
وذكر مكتب حاكم مرسين أن الشرطة رصدت المهاجم وهو يتصرّف في شكل مريب على بعد 50 متراً من المركز. وأردف أن شرطيين أطلقوا النار عليه، بعدما رفض الانصياع لأوامر بالتوقف وواصل سيره في اتجاه المركز ومدّ يده صوب سلك متدلٍ من كتفه.
وأفادت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء بأن المهاجم عمره 20 عاماً وهو لاجئ سوري مقيم في شقة قريبة من مركز الشرطة، مضيفة أن خبراء المتفجرات فكّكوا السترة الناسفة. وتابعت أن الشرطة فتشت شقة المهاجم وأوقفت والده.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات