عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Jun-2018

تسهيلات قريبا لغزة: دفع الرواتب وفتح «معبر رفح»

 فلسطين المحتلة - قال وزير الخارجية د. رياض المالكي، أمس الخميس، إن قطاع غزة سيشهد قريبا «عددا من التسهيلات، كفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وتقديم خدمات أساسية».

 
وأضاف المالكي خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الإيرلندي سيمون كوفيني، في مقر الخارجية الفلسطينية، إن الحكومة الفلسطينية «ستدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة، وستعمل على تقديم خدمات أساسية كالمياه والكهرباء».
 
وأطلع المالكي الوزير الايرلندي على تطورات الأوضاع في قطاع غزة والصعوبات التي تواجهها السلطة الفلسطينية نتيجة الأعمال العسكرية العدوانية التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في كل مكان وخاصة في قطاع غزة، مؤكدا على ضرورة ايجاد حل سياسي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والذي من شأنه إيقاف مسلسل العنف والقتل ويسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ومبادرة السلام العربية.
 
وناقش الوزيران تطورات الاحداث في المنطقة، وتوجه فلسطين للانضمام للمنظمات الدولية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
 
بدوره شدد «كوفيني» على «اهتمام بلاده بعملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا دعم بلاده للجهود الفلسطينية». وشدد على أن مواقف بلاده من كل القضايا ذات العلاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ثابتة، ومنسجمة تماماً مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.  في موضوع آخر، تعمل كتلة «كلنا» برئاسة وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون على بلورة خطة تُسمى «نيتو غولان» لمضاعفة عدد سكان هضبة الجولان ليبلغ مائة الف في غضون عشرة أعوام.
 
وذكر موقع «مكان» الاسرائيلي ان من بين بنود الخطة تقديم تسهيلات ضريبية وتخفيض أسعار الأراضي ومد سكك حديدية الى الهضبة وبناء غرف دراسية وإقامة حديقة حيوانات وإزالة الغام. واكد نائب الوزير الاسرائيلي مايكل اورين من «كلنا» ان عدد سكان الهضبة من الاسرائيليين الان يبلغ 22 الفا فقط.
 
وسادت المسجد الأقصى المبارك، حالة من التوتر، تزامنا مع اقتحامات استفزازية جديدة نفذتها عصابات المستوطنين، من جهة باب المغاربة، بحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وواجه المعتكفون والمصلون هذه الاقتحامات، التي تتم في اليوم الثاني من الأيام العشر الأواخر في شهر رمضان، بهتافات التكبير، التي تطورت لاحقا الى مواجهات محدودة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت تجاههم.
 
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال، فتى وشابا من داخل المسجد الأقصى، واقتادتهما إلى خارجه دون معرفة الجهة التي حوّلتهما اليها.
 
وكانت قوات الاحتلال الخاصة، انتشرت بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى، أمام أبواب الجامع القبلي، تزامنا مع منع الاحتلال دخول المصلين الى المسجد لفترة من الزمن بسبب الأجواء السائدة والمتوترة فيه.
 
 
 
يذكر أن هيئات القدس الاسلامية، أصدرت أمس الأول بيانا مشتركا أكدت فيه أن الاحتلال يستهدف المسجد الاقصى طيلة العام وخاصة في شهر رمضان، في محاولة لكسر القاعدة المتبعة، التي يُحظر فيها على المستوطنين اقتحام الاقصى في الايام العشرة الأخيرة من رمضان.(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات