عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2018

دمشق: مقتل 15 مسلحا نصفهم إيرانيون بقصف إسرائيلي

 

بيروت- قتل 15 مقاتلا مواليا لقوات النظام نصفهم من الإيرانيين جراء القصف الصاروخي "الإسرائيلي" الذي استهدف ليل الثلاثاء الاربعاء منطقة الكسوة في ريف دمشق، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وطال القصف الصاروخي "الإسرائيلي"، بحسب المرصد، مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.
إلا أن الاعلام الرسمي أفاد بدوره أن الدفاعات الجوية السورية دمرت "صاروخين اسرائيليين" في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن الأربعاء لوكالة فرانس برس "بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 15 مقاتلا مواليا للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية".
ونقلت (سانا) عن مصدر طبي أن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء "الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي".
وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف إسرائيلي استهدف في كانون الأول(ديسمبر) الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.
ومنذ بدء النزاع في سورية في 2011، قصفت اسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سورية.
وقتل 26 مسلحا مواليا للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الإيرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان(ابريل) قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون إسرائيل مسؤولة عنها. واتهمت دمشق في التاسع من نيسان(أبريل) الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة إيرانيين. وجاء القصف مساء أول من أمس بعد وقت قصير على إعلان الجيش الاسرائيلي انه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة ان تفتح الملاجئ المضادة للصواريخ وتحضّرها بسبب "انشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سورية" في الجهة الاخرى من خط الهدنة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه "تم نشر منظومات دفاعية كما ان القوات الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم".
وفي دمشق، قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح أمس جراء انفجارين استهدفا منطقتين في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري، وسط تقارير متضاربة عما اذا كان "الاعتداء" الأكبر ناجما عن عبوة ناسفة او قذيفة.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات