عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Apr-2017

الاتحاد الأوروبي يستبعد أي دور للأسد بمستقبل سورية
 
لوكسمبورغ -  ذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في لوكسمبورغ بانهم يعتبرون انه لا يمكن للرئيس السوري بشار الاسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية التي يدعون اليها، في خطوة تبدو ردا على التحول في الموقف الأميركي.
وأقرت الولايات المتحدة الخميس الماضي بان رحيل الرئيس السوري لم يعد "أولوية" بالنسبة اليها وانها تبحث عن استراتيجية جديدة لتسوية النزاع في سورية المستمر منذ أكثر من ست سنوات.
وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أيضا أن بلادها تريد العمل مع تركيا وروسيا لايجاد حل سياسي على المدى الطويل في سورية بدلا من التركيز على مصير بشار الاسد.
وقال وزير الخارجية الهولندي برت كوندرس عند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ "كان لدينا على الدوام الموقف نفسه، لا اعتقد ان هناك مستقبلا للأسد، لكن القرار يعود للشعب السوري".
ويرتقب أن يذكر وزراء خارجية الدول الاعضاء الـ28 في ختام اجتماعهم الشهري أمس وكما فعلوا في تشرين الأول(اكتوبر) الماضي، "بانه لن يكون هناك سلام دائم في سورية في ظل النظام الحالي" بحسب مصدر دبلوماسي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت انه يجب "حصول انتقال سياسي فعلي وعند انتهاء العملية السياسية وحين يتعلق الأمر ببناء سورية المستقبل، لا يمكن لفرنسا ان تتصور للحظة أن سورية هذه يمكن ان يديرها الأسد طالما انه يتحمل مسؤولية في الوضع الراهن، أكثر من 300 ألف قتيل وسجناء وتعذيب وبلد مدمر، اعتقد انها مسألة الحس بالمسؤوليات".
من جهتها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني انه "بعد ست سنوات من الحرب، يبدو من غير الواقعي تماما الاعتقاد ان مستقبل سورية سيكون تحديدا كما كان عليه في السابق. لكن يعود للسوريين ان يقرروا، هذا أمر واضح".
من جهته قال نظيره الالماني سيغمار غابريال "لقد قلنا دائما انه يعود للسوريين ان يقرروا من سيكون رئيسهم وأي حكومة ستكون لديهم، وانه من غير المجدي تسوية مسألة الاسد في البداية لان ذلك سيقود إلى طريق مسدود".
ورأى ان "الولايات المتحدة أصبحت الآن تعتمد موقفا أكثر واقعية من السابق" عبر تخليها بشكل واضح عن المطالب برحيل الرئيس السوري.
وأضاف غابريال "لكن هناك أمرا غير مقبول، وهو أن يبقى ديكتاتور ارتكب مثل هذه الجرائم الرهيبة في المنطقة في منصبه بدون عقاب" باسم "التركيز على مكافحة "داعش". هذا الأمر لا يمكن أن يكون موقف أوروبا".
وتخشى عدة دول من الاتحاد الأوروبي أن تستحوذ المعركة ضد تنظيم "داعش" على كل اهتمام واشنطن إلى حد اهمال المرحلة الانتقالية التي يجري التفاوض حولها برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
وأضاف آيرولت "يجب أن يحصل انتقال سياسي، هؤلاء الذين نسيوا ذلك يخدعون أنفسهم، لانه لن يكون هناك سلام دائم بما يشمل في مواجهة التهديد الإرهابي، في سورية بدون عملية سياسية".
وعشية مؤتمر دولي حول المساعدة الإنسانية لسورية وإعادة اعمارها يعقد في بروكسل دعت الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد الأوروبي "كل الاطراف إلى احترام وقف اطلاق النار" المبرم في استانا.
كما وجهوا دعوة إلى "روسيا وتركيا وإيران إلى أن تكون بمستوى التعهدات التي قطعتها بصفتها ضامنة لوقف إطلاق النار من اجل ضمان تطبيقه الكامل" بحسب بيان صدر بعد اجتماعهم في لوكسمبورغ. -  (ا ف ب)
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات