عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Apr-2018

باحث أردني يفوز بجائزة الإبداع العربي

 فاز الدكتور نصّار محمد منصور بجائزة الإبداع العربي التي تنظمها مؤسسة الفكر العربي في دورتها الحادية عشرة للعام 2017 عن فئة جائزة الإبداع الفنّي عن كتابه «أمشاق الخطّ المحقّق» الصادر عن «مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي»، والمتخصص بفن الخط العربي والمخطوطات القرآنية.

ويعد الكتاب الأول من نوعه في تاريخ فن الخط العربي وامتداداً لدراسة نظرية معمّقة حول تاريخ ظهور «الخط المحقّق» الذي يعتبر من أهم الخطوط العربية وأصل من أصولها.
وكان «المحقق» قد استخدم بشكل أساسي في كتابة المصحف الشريف لما يتمتع به من فخامة ووضوح، وبعد أكثر من أربعة قرون، جاء الدكتور منصور ليحيي تقاليد هذا النوع من الخطوط عبر تتبّع الحروف والكلمات المرسومة به في مخطوطات التراث العربي والإسلامي وإعادة رسمها وتهذيبها، مع تثبيت مسمياتها ومصطلحاتها الفنية التي كان الخطّاطون والكتّاب الأوائل يتعارفون عليها في فترة أوجه.
وأشاد الدكتور منصّور في تصريح صحفي باللفتة الكريمة من مؤسّسة الفكر العربي نحو فنّ الخط العربي للتأكيد على أصالته وقدرته على الإبداع المتواصل الذي هو دليل الحياة، داعيا المؤسّسات الحكومية والخاصّة والمعلمين في العالم العربي إلى الاهتمام بفنّ الخطّ العربي، لأنه صنو اللغة ووعاؤها.
ولفت إلى أهمية «وضع مناهج دراسية تعرّف أبناءنا بفنون حضارتنا العربية والاسلامية معرفة وممارسة، فتتهذب نفوسهم، وترتقي ذائقتهم الإنسانية، وتزداد ثقتهم بحضارتهم التي أعطت للبشرية كثيرا من العلوم والمعارف والفنون، فيكونون مشاركين في بناء واقعهم الحضاري ومستقبلهم».
وبين الدكتور منصور أن «الخط المحقق» اسهم بالتأسيس لفنّ الخط العربي، فهو واحد من الخطوط الأصول التي انبثقت منها الأنواع المختلفة من الخط العربي، موضحا أنّ هذا الخط اختُصّ بأسمى وظائف الكتابة وأكرمها، لما تهيأت له من الأسباب والصفات المثلى لأن يكون الخط الذي اختُص بكتابة مخطوطات المصاحف الشريفة بفضل ما يمتاز به من صفات الجلال والوضوح والبيان والجمال، واستمر «المحقق» متفوقا في هذا المجال لأكثر من ثمانية قرون قبل أن يغيب عن هذه الوظيفة المقدسة منذ القرن السادس عشر».
يشار الى ان الدكتور منصّور أستاذ مشارك في الفنون الإسلامية؛ متخصص بفن الخط العربي والمخطوطات القرآنية في كلية الفنون والعمارة الاسلامية/جامعة العلوم الإسلامية العالمية، وعضو في هيئة المخطوطات الإسلامية في جامعة كامبردج/ إنجلترا، ويعتبر من أبرز الخطاطين الأكاديميين المعاصرين الذين لهم مؤلفات عدة نُشرت باللغتين العربية والإنجليزية، وله العديد من البحوث والدراسات الأكاديمية في فن الخط، وهو أول خطاط أردني ينال الإجازة في فن الخط العربي من الأستاذ والخطاط المعروف حسن جلبي.
كما شارك في العديد من المؤتمرات والمعارض العربية والعالمية، وأعماله الفنية التي أبدعها مقتناة لدى العديد من المتاحف العالمية والمجموعات الخاصة. (بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات