عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

الملكة رانيا: في الأردن فتحنا أحياءنا وقلوبنا ومواردنا لمن يحتاج للعون

 جلالتها تسلم ميركل جائزة فكتوريا الذهبية الفخرية

 
برلين - سلّمت جلالة الملكة رانيا العبدالله، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، جائزة فكتوريا الذهبية الفخرية للقيادة السياسية في برلين أول من أمس، والتي يقدمها الاتحاد الألماني لناشري المجلات. 
واختار الاتحاد الألماني، الذي يمثل حوالي 500 دار نشر ألمانية ويضم أكثر من 6000 علامة تجارية، أن يمنح هذه الجائزة لميركل تقديراً لإدارتها الناجحة للأزمة المالية والقيادة وتعزيز الديمقراطية والقوة الاقتصادية الألمانية.
وفي كلمتها خلال حفل التكريم، الذي نظمه الاتحاد الألماني لناشري المجلات، أشادت جلالة الملكة بالشجاعة الأخلاقية للمستشارة والتزامها الدائم من أجل تحقيق الاستقرار والازدهار والحرية والسلام وبطريقتها في القيادة، مشيرة الى مساهماتها في تسليط الضوء على تحديات عالمية منها قضية اللاجئين والأزمة المالية والهجمات الارهابية والصراعات العنيفة.
وقالت جلالتها "بعزمها وقدرتها على التحمل، تمكنت المستشارة الالمانية من توجيه المجتمع العالمي عبر العاصفة، وليس فقط التخطيط لمسار آمن"، واصفة ميركل "بأنها محاربة من أجل كرامة وتعددية ونزعة إنسانية وتعاطف".
كما أثنت على عمل ميركل من أجل الجمع بين الناس بدلاً من تحريضهم ضد بعض، مشيدة بجهودها من أجل حشد ألمانيا لاستقبال أكثر من مليون لاجئ في العام 2015.
واضافت نحن في الاردن أيضاً فتحنا أحياءنا، قلوبنا ومواردنا لأولئك الذين هم بحاجة للعون، واليوم، واحد من كل سبعة أشخاص في الأردن هو لاجئ، ولم يكن بإمكاننا تحمل هذا الواجب بدون دعم وتضامن المانيا، حيث يفتخر الأردن بهذه الصداقة.
ودعت جلالة الملكة، الحضور الذي ضم 800 صحفي وسياسي ودبلوماسي وشخصيات عامة، للمشاركة في تخيل المشهد العالمي لو كانت بوصلة المستشارة ميركل الاخلاقية هي القاعدة.
وأضافت "تخيلوا الحقوق التي كان يمكن حمايتها.. المعاناة التي كان يمكن تفاديها.. الأزمات التي كان يمكن تجنبها"، لافتة إلى "أن ميركل تقود بلدها كما تعيش حياتها: واثقة ببصيرتها، وخبرتها ووجدانها ووعيها لتنير الطريق عمليا، لقد ساعدت هذه الدولة الاستثنائية في إظهار أفضل ما لديها للعالم".
وأعربت جلالتها عن شكرها للإعلاميين على إعطائهم الصوت لمن لا صوت لهم، مسلطة الضوء على أهمية دورهم في العصر الحديث.
وقالت إن التعصب والكراهية ليست أفكاراً جديدة، لكنها اكتسبت زخماً وامتداداً جديداً في عصرنا الرقمي، حيث يتم ترويج الغضب ليتفاقم وينتشر مع كل نقرة.
ومنذ العام 2006، منح الاتحاد جوائز فكتوريا الذهبية سنوياً ضمن ثلاث فئات: حرية الصحافة وريادة الأعمال والقيادة الطويلة، ومن بين المكرمين الآخرين هذا العام المدير التنفيذي لشركة نستلة بياتريس غيوم غرابيش، والإعلاميان الأوروبيان اللذان فقدا حياتهما مؤخراً دافني كاروانا غاليزيا وجان كوسياك. 
وكانت جلالة الملكة قد التقت المستشارة الألمانية قبل بدء الاحتفال بتكريمها.-(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات