عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jul-2018

فرانسوا فيون يعود إلى المشهد السياسي الفرنسي عبر بوابة مسيحيي الشرق
 
باريس- ’’القدس العربي’’- آدم جابر: عاد فرانسوا فيون المرشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة في فرنسا عن حزب الجمهوريين اليميني، إلى المشهدين السياسي والإعلامي بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية وانسحابه من الحياة السياسية على وقع فضائح الوظائف الوهمية لزوجته واثنين من أولاده، بإعلانه أنه في صدد إطلاق مؤسسة خاصة بمسيحيي الشرق.
 
وذكر فيون في رسالة له الأربعاء، عبر موقع مجلة ’’باري-ماتش’’ بـ’’أهمية الأقليات في المشرق العربي، خاصة الأقلية المسيحية القريبة من قلبه، معتبراً أنّ هذه الأقليات عاشت مؤخراً مآسي في منطقة تنخرها الحروب والتوترات والتعصب الديني’’. وأوضح رئيس الحكومة إبان فترة حكم  نيكولا ساركوزي ( 2012-2007)، أنه قرر تخصيص جزء من وقته لمساعدة هؤلاء المضطهدين، من خلال مؤسسة في قيد الإنشاء’’ .
 
وأكد فيون أنّ مؤسسته تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف هي المساهمة في أن لا تقع الأوضاع التي تعيشها الأقليات في الشرق في غياهب النسيان، ودعم  المبادرات الملموسة لمساعدة الأقليات على إعادة بناء إطار حياة مشتركة، بالاضافة للوقوف إلى جانب أولئك الذين لم يجدوا أي حل آخر غير الرحيل، و يوجدون حالياً كلاجئين في فرنسا أو في بلدان أوروبية أخرى، داعياً للقيام بالتبرعات لمؤسسته. 
 
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2017 استشهد  فيون، ب’’ مسيحيته و إيمانه ’’. ووضع قضية الأقلية  المسيحية في قلب سياسته الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط، مما سمح له بجذب المخزون الانتخابي الكاثوليكي في فرنسا خلال الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين التي فاز بها على نيكولا ساركوزي و آلين جوبيه، إلا أنه سرعان ما تلقى ضربة موجعة بعد تفجر قضية الوظائف الوهمية لزوجته وأولاده، ليجد شعبيته في تراجع بوتيرة سريعة خلال حملة الانتخابات الرئاسية، ما أدى إلى خسارته في هذه الانتخابات من دورتها الأولى، وهو ما لم يحصل لليمين التقليدي المحافظ منذ بدء نظام الجمهورية الخامسة عام 1958.  
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات