عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jun-2018

"خريطة طريق" حول منبج تتصدر المحادثات بين التركية الأميركية

 انقرة- شكل الملف السوري، وخاصة الوضع في مدينة منبج بمحافظة حلب السورية.

البند الاساس في اللقاء بين وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في واشنطن أمس.
وأفادت وزارة الخارجية التركية،  بأن جاويش أوغلو بحث مع بومبيو "مسائل تتعلق بسورية، بما في ذلك خريطة الطريق حول منبج، وكذلك العلاقات الثنائية وغيرها من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
 وتشهد العلاقات الأميركية التركية أزمة بسبب الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية" في سورية. وتعتبر أنقرة "الوحدات" تنظيما إرهابيا مرتبطا بـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا، فيما تبرر واشنطن موقفها بضرورة مكافحة تنظيم "داعش"، مشيرة إلى أهمية دور المقاتلين الأكراد في هذا المجال.
وتتهم تركيا الولايات المتحدة بأنها لم تف بتعهداتها بإخراج أفراد "قوات سورية الديمقراطية" (قسد، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" مكونها الرئيس) من منبج، (التي طرد المقاتلون الأكراد "الدواعش" منها في يونيو 2016)، مطالبة بإجلاء عناصرها إلى شرق نهر الفرات.
وكان الوزير التركي صرح سابقا بأنه يتوقع من محادثاته مع بومبيو تنسيق "خريطة طريق" حول منبج (والتي قد تم بحثها من قبل فريق عمل مشترك تركي أميركي في أنقرة، في 25 أيار (مايو). وذكر جاويش أوغلو أن هذه الخطة تتضمن خطوات عملية مرتبطة بجدول معين.
وتصر تركيا على انسحاب المقاتلين الأكراد من منبج، قبل أن تقرر، مع الولايات المتحدة، من سيشارك في إدارة المنطقة وتشكيل قوات أمنية فيها عوضا عن "وحدات حماية الشعب"، وضمان "أن لا يحل إرهابيون آخرون محلهم". وترى أنقرة ضرورة أن يكون التعامل التركي الأميركي حول منبج نموذجا قابلا للتطبيق في مناطق سورية أخرى.
وبحسب وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، قد تنسحب "وحدات حماية الشعب" من منبج خلال 30 يوما في حال تسوية هذه المسألة بين الجانبين التركي والأميركي بصورة نهائية.
كما يمكن أن يتناول الوزيران أيضا مسألة شائكة أخرى بين البلدين، ألا وهي موضوع توريد منظومات الصواريخ المضادة للجو الروسية من طراز "إس-400" إلى تركيا.
وكان بومبيو أعلن سابقا أن الولايات المتحدة "تعمل" على عدم اقتناء أنقرة لمنظومات "إس-400"، وتأمل واشنطن بأن ذلك لن يحصل. من جهته، صرح جاويش أوغلو بأن بلاده لا تقبل "لغة العقوبات" في شأن هذه المنظومات التي وقعت تركيا وروسيا، في كانون الأول (ديسمبر) 2017، اتفاق قرض حول توريدها لأنقرة. وبموجب الاتفاق، ستشتري تركيا بطاريتين من هذه المنظومات، على أن تستخدمها أطقم تركية.-( وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات