عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Nov-2018

يارا انعيم.. أصغر رسامة أردنية تفتتح معرضها الأول

 

عمان- الغد- افتتح المهندس أسامة مدانات، بحضور فنانين وصحفيين، مؤخرا، معرضا للطفلة يارا انعيم، في جاليري "بندك آرت"، أطلق عليه اسم "تجليات لونية"، عرضت فيه 50 لوحة مائية، رسمتها الطفلة العام الحالي.
مدانات؛ احتفى بتجربة يارا، مشيدا بكل من أسهم بإنجاح أول معرض رسم لطفلة في الأردن؛ داعيا الى تنمية مواهب الأطفال في مدارسنا، وتمكينهم من التعبير عن مواهبهم، والاعتناء بها، لما يحملونه من صدق في التعبير عن وجدانهم وهموم محيطهم.
ولفت الى أنه وبالرغم من أن يارا ما تزال طفلة؛ لكنها قدمت لنا لوحات تنم عن موهبة متقدمة، وتفصح عن مخيلة نشطة وحيوية، تعبر عن انفعالاتها ومواضيعها، بعيدا عن الحدود التقليدية للوحة، فالشكل يحررها من الموضوع الذي يلقن أطفالنا لرسمها.
وأشار الى أن الأطفال لا ينقلون المرئيات، بل يرسمون خيالهم، موضحا أن يارا تمتلك قدرة لافتة على استخدام الألوان المائية، وتتعامل معها بجرأة، وتوظفها في عمل تكوينات متناسقة، تدفعنا للتوقف أمامها، رغم أن التعامل مع هذه الألوان، صعب حتى بين الفنانين.
ورأى أنها تزاوج بين الأسلوبين التعبيري والتجريدي، وأن طاقتها اللونية محررة وقوية ومليئة بالحيوية.
الفنان والناقد التشكيلي محمد العامري؛ قال "حين يرسم الطفل بمخيلته الطازجة، نقف أمام انفعالاته القوية البعيدة عن التأطير والمحددات، لذلك جاءت أعمال يارا، كانثيال طفلة تتخيل الألوان والأشياء وبإحساس لوني يفتقده الكبار". وأضاف "يارا لفتت نظري بقدرتها الفطرية على التكوين الذي يعد أساس العمل الفني، إلى جانب ألوانها الحيوية التي تأخذك إلى سؤال الفن: هل الفن طفل يحتاج إلى عزلة من محددات الحياة اليومية؟".
وأشاد بتجربة يارا، قائلا "إنها طفلة مبدعة، أخذتنا أعمالها إلى أحلام فقدناها".
والدها الفنان والناقد التشكيلي غازي انعيم، بين أن يارا تقدم تكوينات تجريدية تخاطب قدرتنا على التخيل، فهي تحلم وتترك يدها تحلم معها في فضاء اللوحة، فنصغي إلى موسيقى الرسم الذي تمسك بطيفه.
وقال "صحيح أن أعمالها تجريدية، لكنها تحمل بعداً تعبيرياً واضح الحضور، رغم أنها لم تكمل عامها السادس، لكن لوحاتها تنقل إلينا حسها المرهف، ومقدرتها على إدراك علاقات الشكل المتوافق مع تصوراتها الذهنية".
وأشار الى أنها بدأت تظهر موهبتها عبر الرسم بقلم الرصاص والحبر الجاف والألوان الشمعية وفيما بعد المائية، وكان عمرها ثلاثة أعوام.
مدير قاعة "بندك آرت" للفنون، إحسان البندك، قال "أعمال يارا تفترس المساحة البيضاء، كما أنها جريئة في تناول مواضيعها التي عكست متعة بصرية وروحية، كما نجد في اللوحة الواحدة أكثر من عنوان، لذا لم أتردد بقبول إقامة معرضها في القاعة".
يشار الى أن يارا من مواليد العام 2013؛ اختارت هيئة تحرير مجلة وسام المخصصة للأطفال، إحدى لوحاتها كغلاف للعدد 280، وسبق لها أن فازت بالجائزة الأولى على مستوى المملكة في المسابقة المقدسية المدرسية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات