عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-May-2017

القاصة هدى فاخوري توقع كتابها "ما يشبه النضال"

الغد-عزيزة علي
 
وقعت الكاتبة والقاصة د.هدى فاخوري، أول من أمس، كتابها "ما يشبه النضال" الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون"، وذلك في المكتبة الوطنية.
ويتناول الكتاب حياة المؤلفة من الدراسة في مصر، والعودة إلى الوطن، وتجربتها في النقابات المهنية، وانطباعاتها في التجربة الانتخابية، وتجربتها في الحزب العربي الديمقراطي، وفي نشرة "المجابهة"، ومناهضة التطبيع، وفي رابطة الكتاب الأردنيين، وضمنت الكتاب عددا من مقالاتها المنشورة في الصحف المحلية والعربية.
فاخوري قالت في الحفل الذي شارك فيه كل د. سمير قطامي، والروائي هاشم غرايبة، وأدار الحفل الناشر جعفر العقيلي، إنها كتبت ما كتبت من باب التوثيق، واكتشفت عندما انتهت من هذا الكتاب الذي هو أشبه بالسيرة التي مرت من خلالها بأحداث كثيرة. تقول "لا أراوغ إذا قلت إنه من المستحيل أن أكتب كل شيء، ومن غير المتوقع أن أتذكر التفاصيل كلها، فالذاكرة انتقائية، تختار أن تخزن في تلافيف الدماغ ما ترغب في حفظه لحين الحاجة".
وأضافت المؤلفة: "هذه فصول من حياتي، مرتبطة بالدراسة وممارسة الطب والعمل في النقابات والأحزاب ومقاومة التطبيع، ورابطة الكتاب التي قادتني لأن أكون عضوا في هيئتها الإدارية لدورتين، كوني كاتبة صحفية؛ إذ نشرت آلاف المقالات في الصحف والمجلات، ونشرت كتبا في مجال تخصصي، وقصصا للأطفال، وقصصا قصيرة أدبية، وكتابا في التجربة الانتخابية، إضافة إلى "حكايات العمة عربية"، وكتاب "حديث الحروف" وهما كتابان لليافعين".
وتضيف: "حياتي مثل حياة فتاة عربية عاشت في مراحل متعددة شهدت خلالها نهوض الأمة العربية وانتكاسها، ووعيت الحياة في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، ودرست في القاهرة أيام ازدهارها السياسي والثقافي والأدبي والفني في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بين عامي 1964-1969، وذقت مرارة النكسة، ولكني لم أفقد الأمل حتى العام 1970، عندما انسحب الأمل".
د. سمير قطامي، رأى أن فاخوري أبحرت في كتابها إلى زمن جميل مضى، وكشفت حقبة أصبح كثير من جوانبها خافيا على القارئ العادي أو على شباب اليوم، وحيث تحدثت عن كثير من القضايا والمواقف والأشخاص، وبجرأة وموضوعية، نفتقدها في كثير مما يكتب وينشر في هذه الأيام، وقدمت كتابها بلغة وأسلوب جيد وعبارات جميلة.
وأضاف د. قطامي، أن المؤلفة اختصرت نصف قرن من الزمن، وقدمت أهم ما حدث في تلك الحقبة من أحداث خاصة وعامة، وأثر ذلك على وعيها ومواقفها وعلاقاتها بالناس، وكشفت لنا ما قاسته من أحداث ومواقف، وكما كشفت عن بعض السياسيين والنقابيين ودورهم في إصدار نشرتها في مكافحة التطبيع، مستعرضا بعض ما جاء في الكتاب، من حديث عن زميلاتها في الدارسة والسكن، والحياة في مصر بما فيها من حلاوة ومرارة، وذلك الزمن الجميل، علاقاتها بالمصريين التي تحمل لهم كل مودة واعتراف بالجميل، وعن نكسة حزيران في العام 1967، والمظاهرات التي اجتاحت أرجاء مصر عندما أعلن عبد الناصر تنحيه.
وأشار د. قطامي إلى أن المؤلفة تحدثت في كتابها على تردي أوضاع النساء وجهلهن، وسيطرة المال على العملية الانتخابية، وتجربتها في الترشيح لمنصب نقيب أطباء الأسنان في العام 1994، وهي أول فتاة تتقدم لهذا المنصب، وتتوقف المؤلفة عند تجربتها في الحزب العربي الديمقراطي.
بينما استعرض الروائي والقاص هاشم غرايبة، بعض ما ورد في الكتاب من مواضيع أوردتها المؤلفة في الكتاب مثل دراستها في مصر والعودة للأردن وتجربتها في الانتخابات وفي الحزب العربي الديمقراطي، وفي نشرة "المجابهة"، ومناهضة التطبيع وفي رابطة الكتاب الأردنيين، وعددا من مقالاتها المنشورة في الصحف المحلية والعربية، وهي تجربة غنية بالعمل السياسي تستحق أن تدون في كتاب.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات