عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Nov-2017

‘‘مسار‘‘ تتحول من مبادرة لجمعية لدعم السياحة الداخلية

 

إبراهيم المبيضين
عمان-الغد-  قالت المؤسسة لجمعية "مسار" لدعم وتطوير السياحة الداخلية، دارين ديرية، إنه جرى قبل نحو أسبوع الإعلان رسميا عن انطلاقة الجمعية ورؤيتها وأهدافها لتشجيع وتطوير السياحة الداخلية في المملكة لتدشين مرحلة وانتقالة جديدة للجمعية التي كانت طيلة السنوات الخمس الماضية عبارة عن مبادرة هدفت إلى تنظيم مسارات ورحلات سياحية إلى أماكن سياحية وطبيعية غير معروفة لعامة الناس، وذلك لترويج هذه الأماكن وتعريف الناس بها.
وأوضحت ديرية لـ"الغد"، أنه جرى الإعلان عن الجمعية في فعالية انعقدت في منصة "زين" للإبداع في الجامعة الأردنية، وإعلان رؤية الجمعية التي تتضمن في خطوطها العامة "إيجاد مجتمع سياحي واع مرتبط بالأرض والتاريخ".
وأكدت ديرية، أهمية هذه المرحلة في حياة مبادرتها "مسار" لمأسسة العمل عليها وتطويرها ضمن رسالة تشمل الارتقاء بالمفاهيم السياحية كافة والنهوض بالسياحة الداخلية وذلك من خلال دمج وتوعية المجتمع المحلي بالعمل السياحي ونشر مفهوم السياحة الميسرة وتطوير أـساليب أداء الخدمات السياحية وتحديثها وتمكينها من خلال مشاريع سياحية شاملة.
وقالت "إنه سيجري الاستمرار في إقامة وتنظيم المسارات السياحية إلى الأماكن السياحية والطبيعية في جميع أرجاء المملكة، وهي النشاطات الأساسية التي قامت عليها المبادرة في الأصل، إضافة إلى إقامة نشاطات ومشاريع جديدة بشكل مستقل من قبل الجمعية أو بشراكة مع جهات أخرى حكومية أو غير حكومية يكون هدفها رفع مستوى الوعي السياحي في المملكة وترويج وتشجيع الشياحة الداخلية في المملكة، وتطوير وتدعيم مفاهيم سياحية جديدة كالسياحة البيئية والسياحة التي تشارك فيها وتدعم المجتمعات المحلية".
واستطاعت "مسار"، منذ انطلاقتها قبل 5 سنوات، أن تنظم 105 مسارات في جميع أرجاء المملكة؛ حيث تمكنت الجمعية من تنظيم هذه المسارات إلى 45 منطقة مختلفة في الأردن، معظمها مناطق طبيعية وسياحية غير معروفة لعامة الناس.
إلى ذلك، أوضحت ديرية أن "مسار" قدمت مفاهيم جديدة للسياحة مثل السياحة البيئية بهدف ربط الإنسان بالأماكن والطبيعة، والمشاركة في أنشطة للحفاظ على البيئة والسياحة التطوعية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمفهوم السابق، يرافق ذلك القيام بأنشطة تطوعية لتنظيف الأماكن التي يجري زيارتها وزراعة الأشجار.
وقدمت "مسار" أيضا، بحسب ديرية، مفهوم السياحة الميسرة بتنظيم مسارات لأماكن تكون مهيأة لذوي الإعاقة، والسياحة الثقافية التي تقدم فيها المعلومة وتشمل زيارة الأماكن التراثية والعائلات المحلية في هذه الأماكن للتعرف على حياتهم وأعمالهم اليومية.
وتزخر المملكة بالكثير من المناطق الطبيعية السياحية الجميلة التي تتسم بدرجة عالية من السحر والجمالية، وتضاهي أجمل المواقع الطبيعية في دول العالم، إلا أن كثيرا من الأردنيين يجهلون هذه الأماكن، ولم يسمعوا بها ليحرموا من سحرها رغم قربها منهم، مغيبة عن أجندات رحلاتهم الأسبوعية أو الشهرية وسياحتهم الداخلية.
إلى ذلك، قالت ديرية إنه جرى تحديد الأهداف الرئيسية الآتية للجمعية وتشمل: تطوير السياحة وتنميتها وتشمل السياحة المسؤولة عن المناطق الطبيعية التي تحافظ على البيئة والتي تحسن على البيئة من رفاه المجتمع المحلي، تعزيز قدرات الجهات الأهلية والحكومية ومكاتب السياحة والاتحادات التي تعنى بالسياحة وتوثيق التعاون فيما بينها، وتمكين مفهوم السياحة الميسرة وتطويرها في جميع المحافظات.
وأشارت إلى أن الجمعية ستعمل أيضا على تحقيق أهداف، منها دمج المجتمع المحلي في العمل السياحي، نشر مفهوم السياحة البيئية والمسارات الطبيعية، والحفاظ على المواقع الأثرية.
وانطلقت مبادرة "مسار" بجهد شخصي من الريادية الأردنية ديرية وبمساعدة عدد من المتطوعين؛ حيث نظم أول مسار سياحي إلى منطقة "عراق الأمير" في أيلول (سبتمبر) من العام 2012، وقد سجلت هذه المبادرة، بحسب ديرية، في وزارة التنمية ووزارة السياحة كجمعية غير ربحية تحمل اسم "جمعية مسار لدعم وتطوير السياحة الداخلية".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات