عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-May-2017

رئيس بلدية طهران قاليباف ينسحب من السباق الرئاسي

 

طهران - انسحب رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف أمس من السباق للانتخابات الرئاسية المرتقبة في ايران في 19 أيار(مايو) ودعا الى التصويت لصالح رجل الدين ابراهيم رئيسي بحسب بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية.
وقال قاليباف "المهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على مصالح الشعب والبلاد والثورة" وكذلك "على وحدة القوى الثورية".
وأضاف "أطلب من كل المناصرين لي دعم أخي حجة الاسلام ابراهيم رئيسي"، قائلا "آمل في ان يشكل هذا القرار بداية تغير اقتصادي لمصلحة المحرومين".
ومع انسحاب قاليباف يبقى في السباق مرشحان محافظان في مواجهة الرئيس المعتدل حسن روحاني وهما ابراهيم رئيسي ومصطفى مير سليم وهو غير معروف كثيرا لدى الإيرانيين.
ومن المرتقب أن يعلن اسحاق جهانغيري المرشح الاصلاحي والنائب الأول للرئيس، انسحابه ايضا من السباق وان يدعو للتصويت للرئيس المنتهية ولايته.
وسبق أن دعا المرشح الاصلاحي غير المعروف على الساحة السياسية مصطفى هاشمي طبا، الناخبين الى التصويت لصالح روحاني.
وبعد انسحاب قاليباف، ستدور المواجهة عمليا الجمعة بين روحاني ورئيسي.
وعند اعلان دعمه لرئيسي، قال قاليباف انه "ليس هناك من طريق آخر غير النضال ضد الـ4 % (الاثرياء) الذين يسيطرون على القنوات الاقتصادية والسياسية في البلاد".
ومنذ بدء الحملة الانتخابية، تطرق رئيس بلدية طهران ورئيسي الى مواضيع زيادة المساعدات للمحرومين واستحداث حوالى مليون وظيفة سنويا لخفض معدل البطالة الذي بلغ 12.5 % ودعم الانتاج الوطني ومكافحة التهريب.
وفي سن 56 عاما، يعتبر رئيسي شخصية صاعدة في السلطة منبثقا عن نظام المحافظين. هو مقرب من المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي عينه في عام 2016 رئيسا للمؤسسة الخيرية "آستان قدس رضوي" التي تحظى بنفوذ واسع.
وتدير هذه المؤسسة في مشهد (شمال شرق) ضريح الأمام الرضا، ثامن الائمة الاثنا عشر عند الشيعة، وتملك العديد من شركات البناء والخدمات ومصانع كبرى وأراضي زراعية وأراضي في مختلف أنحاء البالد.
وعمل رئيسي على مدى أكثر من عقدين ضمن النظام القضائي الخاضع حاليا لسيطرة رجال الدين المحافظين. وينتقده خصومه باعتبار انه لا يملك الخبرة الكافية لرئاسة البلاد.
وقال المرشح الجمعة "انا أمثل العمال والمزارعين والنساء المحرومات" متهما حكومة الرئيس روحاني بانها تمثل "الارستقراطية" وبعدم الاكتراث بشؤون الاكثر فقرا.
وأمس أعلن نائب وزير الداخلية الإيراني علي أصغر أحمدي انه "بحسب آخر التقديرات، فان نسبة الراغبين في المشاركة في الانتخابات ارتفعت لتصل إلى 57 %" كما افادت وكالة الانباء الطلابية ايسنا.
وفي العام 2013، بلغت نسبة المشاركة 72 % فيما انتخب روحاني بنسبة 50.7 % من الاصوات من الدورة الأولى.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات